* على سبيل المثال ، يحدد دين راسك (وزير الخارجية الأميركي الأسبق ، إبّان حقبة تصاعد العدوان الأميركي على فيتنام) ، الجوانب الأساسية لما يسميه (( هرم السياسة الخارجية الأميركية ) )، على النحو التالي:
(( أ - رد العدوان من أي مستوى ، سواء أكان هجوماً نووياً ، أو حرباً محدودة ، بالتهديد بتكتيكات حرب العصابات.
ب - تحقيق وحدة أوثق للبلدان الصناعية الديمقراطية في غرب أوروبا ، وأميركا الشمالية ، وآسيا (وبخاصة اليابان) ، وتعزيز الإزدهار والأمن الداخلي للعالم الحر.
ج - مساعدة المناطق المتخلفة من العالم على حمل أعباء ثورة التحديث ، بدون التضحية بإستقلالها أو بمتابعة طريقها الديمقراطي.
د - المساعدة على بزوغ تدريجي حقيقي ، لمجموعة دولية ، مؤسسة على التعاون والقانون.
هـ - النضال المتواصل من أجل إنهاء سباق التسلّح ، ولتخفيض إحتمالات الحرب... إلخ )) .
أخذت هذه المعلومات من:
والمحتوى الحقيقي لهذه المبادئ البلاغية الخمس ، كان يعني حق الولايات المتحدة في إستغلال الشعوب والتدخل - بشتى الطرق - ضد ثوراتها التحررية ، وفرض سيطرة أميركا على دول أوروبا وآسيا والدول (( النامية ) )... إلخ.
[6] لإلقاء المزيد من الأضواء على هذه النقطة أنظر:
-الإستراتيجية الأميركية العليا في الثمانينات ص9.