* فيما يخص الأوضاع في مصر، ستدعم الولايات المتحدة بقوة الحاكم الجديد، حسني مبارك، وستقدم له التسهيلات الضرورية لمساندة سلطته من جهة، ولإحكام السيطرة عليه من جهة أخرى. وقد عبر هنري جاكسون، عن الأهمية التي توليها الإدارة الأميركية لوضع ولدور مصر الراهن، فقال:"إن فائدة مصر كمعبر إلى الخليج، وكنقطة إنطلاق لقوات الإنتشار السريع، وكمدافعة عن المصالح الأميركية في منطقة طافحة بالتنافس الإقليمي والحرب الباردة، هي في خطر. لا تستطيع الولايات المتحدة - دون الإعتماد على مصر - أن تحمي مصالحها في المنطقة إلا بالإعتماد على أعمال من شأنها أن تزيد التوترات السياسية والعسكرية في جميع أنحاء العالم" [41] .
ومن جهته فإن النظام المصري، لم يأل جهداً في الإعلان عن عزمه على الإلتزام بإتفاقيات (( كامب ديفيد ) )، وبـ (( التطبيع ) )، و (( العلاقات الخاصة المتميزة ) )مع أميركا، أي بالأسس الرئيسية للإستراتيجية الأميركية في المنطقة.
* لكن من المرجح أن يزداد إعتماد أميركا على إسرائيل كحليف أول في الشرق الأوسط، بالنظر إلى النجاحات العسكرية، التي تضمنها القدرة الحربية، التي حققتها إسرائيل من قبل.
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] لمزيد من التفاصيل راجع:
أو الترجمة العربية لهذه الدراسة الهامة: الإستراتيجية الأميركية العليا في الثمانينات، ماكسويل تايلور - بروس هولواي - تيودور ملتون - إلموزو موالت - بروس بالمر، مؤسسة الأبحاث العربية، (بيروت، الطبعة الأولى، 1981م) .
* ماكسويل تايلور ، تولى رئاسة أركان الجيش الأميركي (1955 - 1959م) ، ثم رئاسة هيئة رؤساء الأركان المشتركة (1962 - 1964م) .
[2] المصدر نفسه، النص العربي، ص20.
[3] المصدر نفسه، ص37 - 38.
[4] المصدر نفسه، ص59.
[5] المصدر نفسه، ص102.