[7] (( نحن بحاجة إلى أسواق العالم لتصريف فائض إنتاجنا الزراعي والصناعي. ونحن بحاجة كذلك، من أجل إنتاجنا الزراعي والصناعي نفسه، إلى مواد حيوية، وإلى منتجات تردنا من أقاصي المعمورة. وهذا القانون الأساسي للتبعية المتبادلة، الذي يظهر بوضوح في التجارة زمن السلم، يطبق في حالة الحرب بكثافة أشد بألف مرة ) ). أخذ النص من:
الإمبراطورية الأميركية، ص288.
[8] كما يحدد ن.ب ميللر المحاور الثلاثة (( الدائمة - تقريباً ) )للسياسة الخارجية الأميركية، في إطار الهدف الذي سبق وأشرنا إليه، على النحو التالي:
1 -السيطرة على مصادر الموارد الأولية في العالم، لخدمة القطاع الصناعي في أميركا.
2 -السيطرة على أسواق الدول (( النامية ) )، لمصلحة المنتجين الأميركيين.
3 -السيطرة على التطور الداخلي، والهيكل الإقتصادي للبلدان (( النامية ) )لتحقيق الهدفين 1، 2 )) أخذ النص من:
في السياسة الخارجية لأميركا، مركز الأبحاث بمنظمة التحرير الفلسطينية، سلسلة حقائق وأرقام/ 29 (بيروت، شباط/ فبراير 1970م) ، ص6.
[10] أنظر: كارتر والتسوية في الشرق الأوسط، طاهر عبدالحكيم (دار ابن خلدون، بيروت، 1978م) ، ص11.
[11] إنقلاب اللجنة الثلاثية، نشرة صادرة عن حزب العمل الأميركي (ترجمة خاصة) نيويورك 1977م، ص107.
[12] المحاور الرئيسية للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، خليل أرزوني، جريدة اللواء، 28/8/1981م.