في نهاية عام 1980م، قامت بعثة خاصة، بتكليف من (( لجنة الشؤون الخارجية ) )بالكونغرس الأميركي، بزيارة استكشافية إلى تسع دول في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي والقرن الأفريقي هي: مصر - السودان - إسرائيل - كينيا - الإمارات العربية المتحدة - قطر - السعودية - الكويت - عمان، درست خلالها على الطبيعة، القضايا الرئيسية بها، وقدمت البعثة تقريرها في شهر آذار (مارس) 1981م. وقد نص التقرير على أن نجاح الخطط الأميركية (( الرادعة ) )في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة (( التهديد السوفياتي ) )، أو لمواجهة حلول زعماء (( مغامرين ) )محل الزعماء الأكثر إعتدالاً يقتضي من الولايات المتحدة الزيادة الفورية لقدراتها العسكرية، وقدرات حلفائها الغربيين لتكون كافية للردع المؤثر. كما أشار التقرير إلى أن كلاً من مصر وإسرائيل والسودان، التي تمثل دولاً محيطة بمنطقة الخليج، وموالية للغرب، يمكن أن تتحمل جانباً من أعباء الولايات المتحدة الإستراتيجية في المنطقة، خاصة إذا أضيفت إلى قواها، قوة (( تركيا ) )، القريبة أيضاً من منابع النفط، (( ولتوفر القواعد والمطارات العسكرية الصالحة فيها، لذلك يجب أن يوضع في الإعتبار حجم قواتها المسلحة، وعدد مطاراتها وقواعدها، بالإضافة إلى حجم وقدرة القوات المسلحة في كل من مصر وإسرائيل، وذلك لإستخدام القوات الثلاث ضد أي تهديد سوفياتي في منطقة الشرق الأوسط(على، أساس أن حجم قوات تركيا ومصر وإسرائيل، يعادل تقريباً حجم القوات السوفياتية التي يمكن أن تخصص للعمليات في المنطقة ) ) [25] .