-السماح للولايات المتحدة بتخزين الأسلحة في الدولتين. وهناك دلائل على أن إتفاقاً تم توقيعه بين الإدارة الأميركية والرئيس المصري، ينص على استخدام الأراضي المصرية، وخاصة الصحراء الغربية، كمخزن للأسلحة النووية الأميركية ولعل أهم ما جاء في الإتفاق إن قاعدة (( رأس بناس ) )الأميركية على البحر الأحمر في مصر، تعد لكي يمكن إنطلاق القاذفات النووية، الإستراتيجية (( ب - 52 ) )، البعيدة المدى، منها. كما أنه قد تسربت معلومات تشير إلى إحتمال الإتفاق على تخزين القنبلة النيوترونية أيضاً في مصر، وكما هو معروف، فلقد كانت قضية التخزين العائق الأساسي لإنتاجها، ولم يتخذ قرار الإنتاج، ويعلن إلا بعد عودة السادات من زيارته، ومما يجوز ذكره أن واينبرغر، وزير الدفاع الأميركي، صرح بأن (( قنبلة النيوترون، سيتم تخزينها خارج أوروبا، وبحيث يمكن نقلها إليها في بضع ساعات ) ) [24] وهو ما يدعم هذا الإستنتاج ويؤكده.
جـ - دائرة (( الإجماع الإستراتيجي ) )الأميركي - العربي - الإسرائيلي: