فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 19127

ج9: أرى أنه لا بأس في ذلك، لكن الأفضل أن يُصَلِّيَ الإنسان في مسجده؛ لأجل أن يجتمع الناس حول إمامهم وفي مساجدهم؛ ولأجل ألا تخلو المساجد من الناس؛ ولأجل ألاَّ يكثر الزحام عند المسجد الذي تكون قراءة إمامه جيدة فيحدث من هذا ارتباكٌ، وربما يحدث أمر مكروه، ربما يأتي إنسان يتلقف امرأة خرجت من هذا المسجد الذي فيه الناس بكثرة، ومع كثرة الناس والزحام ربما يخطفها وهي لا تشعر إلا بعد مسافة، ولهذا نحن نرى أن الإنسان يبقى في مسجده؛ لِمَا في ذلك من عمارة المسجد وإقامة الجماعة فيه. واجتماع الجماعة على إمامهم، والسلامة من الزِّحام والمشَقَّة.

س10: هل سحب الدم بكثرة يُؤَدِّي إلى إفطار الصائم؟

ج10: سحب الدم بكثرة إذا كان يؤدي إلى ما تؤدي إليه الحِجَامة من ضعف البدن واحتياجه للغذاء، حكمه كحكم الحجامة، وأما ما يخرج بغير اختيار الإنسان مثل: أن تجرح الرجل فتنزف دمًا كثيرًا فإن هذا لا يَضُر؛ لأنه بغير إرادة الإنسان.

س11: بالنسبة لصلاة التراويح في ليلة العيد، هل تكمل أم لا؟

ج11: إذا ثبت الهلال ليلة الثلاثين من رمضان، فإنها لا تُقَام صلاة التراويح، ولا صلاة القيام؛ وذلك لأن صلاة التراويح، والقيام إنما هي في رمضان، فإذا ثبت خروج الشهر فإنها لا تقام، فينصرف الناس من مساجدهم إلى بيوتهم.

س12: هل للمُعْتكف في الحرم أن يخرج للأكل أو الشرب، وهل يجوز له الصعود إلى سطح المسجد لسَمَاع الدروس؟

ج12: نعم.. يجوز للمُعْتكِف في المسجد الحرام، أو غيره أن يخرج للأكل والشرب، إن لم يكن في إمكانه أن يحضرهما إلى المسجد؛ لأن هذا أمر لابدَّ منه، كما أنه سوف يخرج لقضاء الحاجة، وسوف يخرج للاغتسال من جنابة إذا كانت عليه الجنابة. وأمَّا الصعود إلى سطح المسجد فهو أيضًا لا يضر؛ لأن الخروج من باب المسجد الأسفل إلى السطح، ما هو إلا خُطُوات قليلة ويقصد به الرجوع إلى المسجد أيضًا، فليس في هذا بأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت