فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 19127

وبالإضافة لذلك يُصاب جنين الأم المُدْمنة التي تحقن نفسها بالمنوم في الوريد بالإدمان على المنومات، فتبدو على الطفل علامات عدم الاستقرار، والاضطرابات، والرعشة، وارتفاع درجة الحرارة، وتبدأ هذه الأعراض عادة بعد 6 أيام من الولادة.

ويحتاج هؤلاءِ الأطفال إلى جُرعات صغيرة من المُهدّئات يتم تقليل جرعتها بالتدريج.

الوقاية والعلاج:

تعتمد الوِقاية على إدراج المنوّمات ذات القابليّة العالية لإحداث الإدمان في الجدول رقم 2، الَّذي حدَّدتْه اتفاقيَّة فيينا سنة 1971 بالأدوية النفسية، والتي تخول وزير الصحة الحق في إدراج أي مادة يرى فيها خطورة في قوائم خاصة معدة لذلك، بحيث يحظر صرفها إلا بواسطة الأخصائيين وتسجل هذه الأدوية في دفاتر خاصة. أما المركبات المُدْرَجة في القائمة رقم 1 فيحظر استيرادُها وتداولها إلا لأغراض البحث العلمي، وبعد موافقة الجهات المسؤولة.

والتوعية الخاصة بالمنومات توجه أساسًا للأطباء، ثم للجمهور بصفة عامة. وقد تتبع أساليب مشابهة للتي تتبع في حالة الخمر.

ويتم علاج حالات التسمم الحادة في المستشفى العام ثم ينقل المريض إلى مستشفى الطب النفسي، حيث يسحب منه المنوم بإعطائه مهدئًا له تأثير مضاد للصرع في نفس الوقت، ثم يسحب المهدئ بالتدريج، ويتم خلال ذلك تقويم حالة المريض، وتطبيق وسائل العلاج الأخرى التي ذكرناها في حالة الخمر باستثناء العلاج بالتنفير الذي لا يفيد في حالة المنومات، ويستخدم بدلا منه العلاج بالاسترخاء، والتدريب على مواجه الأرق والمواقف الموترة بدون عقاقير.

المهدئات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت