ويشعر المدمن ببطء التفكير والنسيان والخلط، وضعف التركيز، وعدم القدرة على حسن التقدير، كما أنه يعاني من تقلب انفعالاته وسرعة الإثارة؛ ومدمن المنومات لا يمكن الاعتماد عليه، ويميل إلى الانزواء وإهمال عمله. وتتدهور علاقاته مع الناس، وتضطرب حالته المادية وحياته الأسرية، كما تتدهور كفاءة المدمن الذهنية ومهاراته الحركية مثل: قيادة السيارة.
ومن المعروف أن مدمني المنومات كثيرًا ما يصابون بالاكتئاب، ويحاولون الانتحار، أو ينتحرون فعلًا؛ لسهولة الحصول على المنوم. وقد بلغت حالات التسمم بالمنومات في أحد مراكز العلاج في أدنبرة بين سنة 1968، وسنة 1970، 70 % وبلغت نسبة الوفيات 2 %.
ومن أعراض الإدمان الجسمية: بطء الحركة، والترنّح، وثقل اللسان، والدوخة، واهتزاز العينين، ورعشة اليدين، والإمساك، وهبوط ضغط الدم، والضعف الجنسي في الذكور، واضطرابات العادة الشهرية في الإناث؛ ويشكو مُدْمِنُ المُنَوّمات من نوبات التعتيم مثل: مدمن الخمر.
ولكنَّه لا يصاب بمضاعفات إدمان الخمر الأخرى، وعند الامتناع الفجائي عن النوم يشعر المُدْمن بعد 24 ساعة بالقلق الشديد، وعدم القدرة على الاستقرار في مكان واحد، والأرق المستمر، وعدم القدرة على إدراك الزمان والمكان، والهذيان، والرعشة، والدوخة، وانخفاض ضغط الدم عند وقوفه، وقد يشعر أيضًا بالهلوسات البصرية المخيفة مثل: مدمن الخمر والنوبات الصرعية المتكررة، ويصاب بعضُهم بنوبات من المرض العقلي التي يعانون أثناءها من المعتقدات الوهمية الباطلة الشبيهة بتلك التي تصيب مريض الفصام. وتستمر أعراض الامتناع لمدة 3 أيام وتحتاج إلى العلاج السريع؛ لأنَّها قد تؤدّي للوفاة.
تأثير المنومات على الجنين:
يُصاب أطفال الأمهات المصابات بمرض الصرع، واللاتي يعالجن باللومينال (باربيتوريك) يصاب أطفالهن بالتشوهات مثل: انشقاق الحنك والشفة، وعيوب القلب الخلقية.