فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 19127

أما منهج الكتاب، فإن مادته رتبت تحت أسماء النباتات، نباتًا نباتًا، مرتبة هجائيًا. وجرى تناول كل نبتة على حده، ورغم أننا لا نستطيع أن نجد تناولًا منتظمًا لجوانب بعينها في النبتة يجري تناولها في حال عرض المعلومات عن كل نبتة، إلا أنه يمكن القول أنه جرى التأكيد على نطق إسم النبات وتحريك حروفه، خاصة إن لم يكن الإسم عربيًا مما قد ينتاب النطق باسمه اللبس [215] ، كما يبين فيما إذا كان الإسم عربيًا أم بربريًا أم يونانيًا، وغالبًا ما تذكر الأسماء المختلفة للنبات الواحد باختلاف الأمكنة [216] ، من بواد ومدن وقرى، مما مر به أبو العباس في رحلته أو شاهده في بلاده وسمعه هناك، وكثيرًا، وليس دائمًا ما يرد، وصف أجزاء النبتة أو العشبة المذكورة، كجذورها أو سوقها أو أوراقها أو زهرها أو ثمرها [217] . وإذا ما شابهت النبتة نبتة أخرى ذكر ذلك من باب التمييز والتعريف للقارئ [218] ، وزيادة على كل هذا حوت بعض النصوص، طرائف متفردة مما يتعلق بنبتة أو عشبة دون غيرها، أما من حيث تأثيرها، أو سبل استخدامها أو طرق نقلها بعد جنيها إلى الأسواق [219] .

بجانب كل المؤلفات السابقة فإن المراكشي يذكر بأنه كان لابن الرومية مؤلفات أخرى صغيرة أو كبيرة لم يسمها [220] ، وربما كان أحدها كتاب (( الأدوية المفردة ) )الذي ذكره ابن أبي أصيبعة [221] ، إلا إذا كان هذا هو كتاب (الرحلة) الذي ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت