فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 19127

[8] هو إبدالهم الكاف شينًا، يقولو: عَلَيْش بمعنى: عَلَيْك وفي (( الخصائص ) )- 2: 11 - أنها لربيعة.

[9] هي أن يصلوا بالكاف سينًا فيقولون: عَلَيْكِسْ، وفي (( مجالس ثعلب ) )- 1: 81 - و (( الخصائص ) )- 2: 11 - أنها لهوازن. وانظر (( بحوث ومقالات في اللغة ) )- 222 -.

[10] (( المزهر ) )- 1: 210 -.

[11] (( فتح الباري ) )- 9: 9 -.

[12] أي الآيات أو السو أو الصحف المحضرة من بيت (( حفصة ) ).

[13] (( المزهر ) )- 1: 213 -.

[14] المراد بهم العرب النازلون في اليمن من يعرب وقحطان. (( فيض نشر الانشراح ) )، - 197 - خ الرباط.

[15] (( الحروف ) )- 146 -، و (( الاقتراح ) )- 56: 57، و (( المزهر ) )- 1: 212 - تَصَرِّفَ السيوطي في العبارة.

[16] اعتنى ابن مالك في كتبه بنقل اللغات المذكورة، وذلك لكثرة اطلاعه، وسَعَة عارضته. (( فيض نشر الانشراح ) )- 201 - خ الرباط.

[17] والجواب على أبي حيان: أن (( ابن مالك ) )سار في علوم العربية سيرَ المجتهدين فلا يَرَى فيها تقليدَ أحدٍ، كما شهد له هو - أي: أبو حيان - بذلك. (( فيض نشر الانشراح ) )- 201 - خ الرباط.

[18] (( الاقتراح ) )- 57 -.

[19] يقال: له في الأمر قَدَمٌ وقُدْمَهٌ، أي: تقدّم وسبق وأثر حسن بقدمه في إصلاحه. (( الصحاح ) )- قدم 5: 2007 -.

[20] انظر (( مغني اللبيب ) )- 122: 125.

[21] (( لمع الأدلة ) )- 85 - و (( المزهر ) )- 1: 137: 138 - و (( دراسات في كتاب سيبويه ) )- 73 -.

[22] (( الأعلام ) )- 2: 52 -.

[23] (( الأعلام ) )- 2: 225 -.

[24] انظر (( خزانة الأدب ) )- 1: 6 -.

[25] (( الموشح ) )- 385 -.

[26] استشهد سيبويه في الكتاب في (باب الإدغام) - 4: 441 - بعجز قوله:

فما كلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ

وما كلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ

جاء في (( رسالة الغفران ) ): 431: (وأصحاب بشار يروون له هذا البيت) ونَسَبَهُ كثيرون لأبي الأسود، وهو في ديوانه - 33 -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت