[8] هو إبدالهم الكاف شينًا، يقولو: عَلَيْش بمعنى: عَلَيْك وفي (( الخصائص ) )- 2: 11 - أنها لربيعة.
[9] هي أن يصلوا بالكاف سينًا فيقولون: عَلَيْكِسْ، وفي (( مجالس ثعلب ) )- 1: 81 - و (( الخصائص ) )- 2: 11 - أنها لهوازن. وانظر (( بحوث ومقالات في اللغة ) )- 222 -.
[10] (( المزهر ) )- 1: 210 -.
[11] (( فتح الباري ) )- 9: 9 -.
[12] أي الآيات أو السو أو الصحف المحضرة من بيت (( حفصة ) ).
[13] (( المزهر ) )- 1: 213 -.
[14] المراد بهم العرب النازلون في اليمن من يعرب وقحطان. (( فيض نشر الانشراح ) )، - 197 - خ الرباط.
[15] (( الحروف ) )- 146 -، و (( الاقتراح ) )- 56: 57، و (( المزهر ) )- 1: 212 - تَصَرِّفَ السيوطي في العبارة.
[16] اعتنى ابن مالك في كتبه بنقل اللغات المذكورة، وذلك لكثرة اطلاعه، وسَعَة عارضته. (( فيض نشر الانشراح ) )- 201 - خ الرباط.
[17] والجواب على أبي حيان: أن (( ابن مالك ) )سار في علوم العربية سيرَ المجتهدين فلا يَرَى فيها تقليدَ أحدٍ، كما شهد له هو - أي: أبو حيان - بذلك. (( فيض نشر الانشراح ) )- 201 - خ الرباط.
[18] (( الاقتراح ) )- 57 -.
[19] يقال: له في الأمر قَدَمٌ وقُدْمَهٌ، أي: تقدّم وسبق وأثر حسن بقدمه في إصلاحه. (( الصحاح ) )- قدم 5: 2007 -.
[20] انظر (( مغني اللبيب ) )- 122: 125.
[21] (( لمع الأدلة ) )- 85 - و (( المزهر ) )- 1: 137: 138 - و (( دراسات في كتاب سيبويه ) )- 73 -.
[22] (( الأعلام ) )- 2: 52 -.
[23] (( الأعلام ) )- 2: 225 -.
[24] انظر (( خزانة الأدب ) )- 1: 6 -.
[25] (( الموشح ) )- 385 -.
[26] استشهد سيبويه في الكتاب في (باب الإدغام) - 4: 441 - بعجز قوله:
فما كلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ
وما كلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ
جاء في (( رسالة الغفران ) ): 431: (وأصحاب بشار يروون له هذا البيت) ونَسَبَهُ كثيرون لأبي الأسود، وهو في ديوانه - 33 -.