ومن بين البنود التي أوردها الموقع: تشجيعُ أعمال الفوضى والعنف والتفلت في القطاع عن طريق العملاء. كما تشمل الخطة إيجاد وسائل ضغط مدنية ما زالت قيد الدراسة، وتُفحص الجوانبُ القانونية لتنفيذها، وتهدف إلى دفع السكان إلى ممارسة ضغط على فصائل المقاومة، وإضعاف حماس سياسيًا، وتعزيز قوة محمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح) . ومن ضمن الوسائل: قطعُ المياه والكهرباء، وخفضُ كميات الوقود التي تضخ إلى قطاع غزة، ومنعُ نقل البضائع غير الضرورية. كما تدرس الأجهزة الأمنية للاحتلال أيضا منعَ خروج الصيادين إلى البحر.
ويقول موقع (عرب 48) :"إنه وبرغم ذلك، فإن الأجهزة الأمنية للاحتلال تعرب عن خشيتها من أن يؤدي الضغط الاقتصادي على قطاع غزة إلى دفع السكان إلى التبعية لحماس لتوفير أمورهم المعيشية الأساسية، وبذلك يعودُ الضغط بأثر عكسي، ويساهم في تعزيز قوة حماس". مشيرًا إلى أن قيادة جيش الاحتلال تدرس خطةً لتقسيم قطاع غزة إلى عدة مناطق عن طريق قصف الطرق، والطرق الترابية، بحيث ينتج عن القصف حُفَرٌ واسعة تغلق الطرق وتشل حركة السير، وبذلك تضطر خلايا الإطلاق إلى حمل القذائف والوصول مشيًا على الأقدام إلى مواقع الإطلاق المتقدمة. ومن خلال القصف الجوي يُقسم قطاعُ غزة إلى عدة مناطق يصبحُ التنقلُ بينها صعبًا للغاية. وتشير الخطةُ إلى أنه من السهل على الأجهزة الأمنية منع الفلسطينيين من ردم الحفر، ومن السهل عليها أيضا قصفها مرة أخرى أو قصف مكان محاذٍ لها!
تبدو العملية برمتها محاولة لفرض القوة الأكثر صبرًا على الآخر، فالرهان الإسرائيلي الحالي يتعلق بمدى قدرة الفلسطينيين في غزة على الصبر على الأوضاع القاسية التي يعيشونها، في ظل قيادة حركة حماس للقطاع.