إلا أن القوات ستتراجع بعد مدة، تاركةً المجال مفتوحًا أمام صواريخ المقاومة التي لن تهدأ أبدًا. وهو أمر تعلمُه القيادة الإسرائيلية جيدًا، وتعلم أن إيقافَه يُعد إعجازًا حقيقيًا. لذلك فقد صرّحت تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية الإسرائيلية) بالقول بعد الاجتماع الوزاري المصغّر:"ليس لدينا جيوش فقط، بل لدينا الوسائل أيضًا، للعمل في غزة، وينبغي استخدامُها بشكل مدروس. ولكن يجب أن نقول الحقيقة، بأنّ حتى هذه الأدوات لن تستطيع أن توقف صواريخ القسّام".
هناك آلية أخرى للرد الإسرائيلي المحتمل، منها ما ذكرته صحيفة"يديعوت أحرونوت"العبرية، والتي قالت:"إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تقوم حاليًا ببلورة خطة رد، منها: تنفيذ اغتيالات واسعة ضد القيادات الفلسطينية، ومضاعفة عدد ومدى عمليات الاجتياح والتوغل البرية في عمق قطاع غزة، خاصة المتعلقة بأهداف جمع المعلومات الاستخبارية، وتدمير البنى التحتية العسكرية التابعة لحماس والجهاد، وزيادة العمليات المشتركة بين سلاح الجو الإسرائيلي والوحدات البرية؛ لتحديد أماكن إطلاق صواريخ القسام وإحباطها، والنيل من الخلايا قبل الإطلاق وبعده، وإطلاق نيران المدفعية، وشن غارات بالطائرات على الأماكن التي تنطلق منها عمليات إطلاق الصواريخ، حتى من دون وجود هدف محدد".
تقويض حكومة حماس:
موقع (عرب 48) على الإنترنت، نشرَ بعضَ بنود الخطة الإسرائيلية المحتملة، بناءً على مصادر إعلامية إسرائيلية؛ قال:"إنها تهدف إلى تقويض سلطة حماس أيضًا في قطاع غزة، وزعزعة الدعم الجماهيري لها، وتقليص إطلاق الصواريخ الفلسطينية من القطاع".