فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 19127

لا غرابة في إتجاه أبي العباس إلى بلاد الشام، فلطالما استهوت بلاد الشام الأندلسيين والمغاربة ورحلة ابن جبير خير تعبير عن ذلك الغرام الذي حمله هؤلاء تجاه بلاد الشام [134] ، وكما يقول المنجد:"وقل أن رحل الأندلسي إلى المشرق ولم يزر الشام، وحتى في أظلم عهودها، كعهد الفاطميين، وقد آثرها بعضهم على وطنه، فأقام بها وتزوج منها وتعلم بها، أو أفاد بعلمه أهلها، ومكث آخرون زمنًا فيها ثم عادوا إلى بلادهم" [135] .

ونضيف فنقول أنهم عادوا إلى بلادهم وفي ذاكرتهم من بلاد الشام أطيب ما فيها كما هو حال أبي العباس بن الرومية نفسه [136] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت