وقصائد أسامة بن منقذ تكثر الشكوى فيها، وتحتل مساحة كبيرة من الديوان، وقد بلغت القصائد على بحر الكامل ستًا وثلاثين وعلى بحر الطويل تسعًا وعشرين، وعلى البسيط عشرين، والرجز خمس قصائد، والمنسرح أربع قصائد، وقريبًا من هذه النسبة في سائر الأغراض [23] .
وأطول الشعراء نفسًا في هذه الفترة، الأرجاني، فجل شعره قصائد طويلة من أربعين إلى سبعين بيتًا، وكثير منها تجاوز السبعين، فقد بلغت قصائد تلك تسعًا وثمانين قصيدة.
فالقصائد التي تجاوزت أبياتها 70 إلى 79 بلغت إحدى وعشرين قصيدة.
والقصائد التي تجاوزت أبياتها 80 إلى 89 بلغت تسعًا وثلاثين قصيدة.
والقصائد من 90 إلى 99 بلغت أربعة عشرة قصيدة.
والقصائد من 100 إلى 160 بلغت خمس عشرة قصيدة [24] .
والشاعر ابن الخياط له مطولات كقصيدته في مدح عضب الدولة أبق التي بلغت اثنين وسبعين بيتًا [25] .
وقافيته التي بلغت ستًا وسبعين بيتًا ورائيته التي بلغت سبعين بيتًا [26] .
وهناك مطولات أشار إليها أبو شامة وأنه اقتطف منها أبياتًا كشعر ابن منير الطرابلس، والقيسراني.
وأيضًا فإن أسامة بن منقذ له مطولات غير أنه وزعها على أغراض شعره.
وسبط التعاويذي من الشعراء المداحين، فكثر عنده القصائد المطولة، وقد أحصيت عدد القصائد التي تجاوزت السبعين، فبلغت ثمان وعشرين قصيدة أطولها قصيدتان إحداهما. بلغت واحد وثلاثين ومائة بيت والأخرى أربعة وثلاثين ومائه بيت في مدح القاضي الفاضل، ولها من مطوله أربع علي روي البناء وثلاث على روي الدال، وخمس على روي الراء، وخمس على روي اللام وأربع على روي النون [27] .
الخطابية:
الشعراء المحترفون يغلب عليهم التكسب بشعرهم، وعرضه والاستعراض به في المنتديات، وذلك يقتضي الإنشاد، وكما يصلح له ذلك فلا مناص من أن يتأطر بأطر منها: