فهرس الكتاب

الصفحة 18874 من 19127

وفي فرنسا صدرت مذكرة عن تعليم العامية للعرب وكتابة العربية بالحروف اللاتينية [8] ، وحجتهم أن العرب الذين في فرنسا يتكلمون العامية، ولا يعرفون الكتابة، والنص المكتوب باللاتينية يسهل عليهم الفهم، ويساعدهم على النجاح في تعليمهم الجامعي، والواقع أن البعد السياسي والتعصب الديني ضد العربية من أهم دواعي هذه الحملة.

إن وسائل الإعلام العربي المرئية والمسموعة أخذت تمعن في استعمال العامية، والعامية المحلية، فهناك في لبنان مثل هذه الوسيلة واضحة. وإذا أرسل قارئ رسالة بالفصحى تقرأ باللهجة اللبنانية العامية، إنها خطة مدروسة لتحدي الفصحى.

أقول بصراحة: إن دعاة العامية أو النبطية أو الشعبية يدارون ضعفهم في ركوب موجة العامية؛ مدعين بأنها أقرب إلى فهم العامة، وأتساءل لماذا يهبطون إلى العامية ولا يرتفعون على الفصحى؟ وهذه المسلسلات التراثية يقبل عليها الناس بلهفة ويفهمون أحداثها فهماً واضحاً.

ومما نشر في الصحافة رأي لعائدة أبو فرح تقول لتلفزيون (M T V) ترد على دعاة العامية في لبنان وتقول:"إن الفصحى توحد اللهجات في لبنان لوجود اللهجات التي يتحدث بها أهل بيروت غير التي يتحدث بها أهل الشَّمال، إذ أن بعض سكان الشمال مثلاً لا يفهمون اللهجة التي يتحدث بها أهل بيروت؛ لذلك فالفصحى تكون حلاً وحيداً لإيصال الخبر الصحيح بالصورة الصحيحة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت