فهرس الكتاب

الصفحة 18875 من 19127

وقد نشرت إحدى الجرائد [9] مقالاً تحت هذا العنوان"انكفاء الفصحى في البرامج الإذاعية والتلفزيونية في لبنان"وقالت:"المذيعون يجنحون إلى العامية بامتياز المرئي والمسموع"، وتحدثت عن انقسام أبناء لبنان بسبب انتشار العامية في معظم وسائل الإعلام، وابتعاد عدد كبير منهم عن الفصحى، ومن حسن الحظ هناك من يقاوم هذا التحدي، فقال بعضهم: إنّ تراجع العربية الفصحى عن مجالات المشافهة يؤدي إلى عواقب وخيمة، وردَّ آخرون بأن العامية هي أقرب إلى أذن المواطن والأيسر للاستيعاب، بعد أن تخلى المنتجون عن مسلسلات الفصحى، ولا أدري هل هناك عامية لبنانية سليمة، وهي مشحونة بالإنجليزية والفرنسية، وتدخل الآن السرلنكية؟! كما قالت ليليان حداد في مقالها، وقد وجدت اختلافاً بين المذيعات في لبنان، وكان مع الفصحى عدد من المذيعات، ونسي هؤلاء أن الفصحى تجمع العرب والعامية تفرقهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الفصحى في مواجهة التحديات - نذير محمد مكتبي، 121.

[2] المصدر السابق، 127.

[3] جريدة الشرق الأوسط 24/2/2000.

[4] الشرق الأوسط، واكتفيت بنماذج الشرق الأوسط.

[5] الداعي مجلة تصدر في الهند، العدد 8/13 ديسمبر 1999م، كاتب المقال نور عالم أميني.

[6] جريدة الأهرام، العدد الصادر في 7/1/2000م.

[7] جريدة الشرق الأوسط 27/2/2000م.

[8] الشرق الأوسط 27/2/2000م.

[9] الشرق الأوسط 4/1/2000م، وفي المقال آراء المذيعات في إذاعة لبنان مثل: نورا خوري مع العامية، وغادة أبو فرح مع الفصحى، والدكتور أحمد بيضون، وبعض آراء أخرى عن العامية والفصحى أجرته ليليان حداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت