فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 19127

لقد كانت هناك محاولات لاختبار كلوندين؛ كمضاد للزكام والأنفلونزا، إذ إنه يقلل من احتقان الأغشية المخاطية الأنفية، إلى تأثيره الجانبي غير المرغوب فيه بالنسبة لتخفيفه ضغط الدم المرتفع. وكانت النتيجة أن هذا الأثر الجانبي غير المرغوب فيه، أصبح هو المفعول الرئيس المرغوب فيه؛ كدواء ضمن الأدوية المخفضة لضغط الدم المرتفع.

وبالرغم من كل ذلك؛ وبالرغم من المأزق الذي يواجهه البحاثة فالأبحاث الدوائية ظاهرة حضارية، لا بُدّ من وجودها وتطورها ودفعها إلى الأمام، وبدونها تتدهور العلوم وتتراجع. كذلك بالرغم من التقدم العلمي الذي تم إنجازه، فما زال أمام البشرية أشواط وخطوات عديدة، فالحالات المرضية المعروفة حاليًّا تزيد عن 27000 حالة، ومع ذلك فإن الحالات القابلة للمعالجة الدوائية لا تتجاوز ثلث هذا العدد، أما تلك الأمراض القابلة للشفاء فهي أقل بكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت