لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف: 179] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر:"أساس البلاغة": 647-648،"المفردات في غريب القرآن": 1002،"القاموس المحيط": 4/18،"مقاييس اللغة"، جميعها مادة: (ع ق ل) .
[2] حديث صحيح: أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب: متى يصح سماع الصغير.
[3] انظر:"الغنية في الكلام": ل: 98 ب.
[4] هذا التعريف محكي عن أبي العباس القلانسي، وأبي إسحاق الإسفراييني؛ وانظر:"الحدود"لابن سينا: 240،"الغنية في الكلام": ل: 3أ،"تفسير القرطبي": 1/411.
[5] "البرهان في أصول الفقه": 1/122.
[6] انظر هذه الفكرة في:"بغية المرتاد": 248،"جدل العقل والنقل"للكتاني: 1/467-474،"نظرية المعرفة"لراجح الكردي: 604،"الإسلام والنظر العقلي": 64،"مبادئ الفلسفة الإسلامية": 1/73.
[7] "تفسير الجواهر"لطنطاوي جوهري: 1/2، وقيد آيات الأحكام بالصريح منها؛ لأن العلماء يحصون آيات الأحكام بالمئين؛ فذكروا أنها في حدود خمسمائة آية. انظر:"مفاتيح الغيب": 1/473.
[8] انظر:"الميزان في تفسير القرآن"للسيد الطباطبائي: 5/260.
[9] انظر:"محاضرات في التفكير الإسلامي والفلسفة"لعبدالعزيز الثعالبي: 123-124.
[10] هذه الأمثال ذكرها الراغب الأصفهاني في"تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين": 140-141، وهي بنصها في"معارج القدس"للغزالي: 57 دون تنبيه على مصدرها.