فهرس الكتاب

الصفحة 17527 من 19127

ومع سن البلوغ يعروها الحيض الذي تتأثر به أفعال كل أعضائها، وجوارحه [14] أ. هـ.

ويقول العقاد في كتابه المرأة [15] في القرآن: ومن الاختلافات الجسدية التي لها صلة باختلاف الاستعداد بين الجنسين: أن بنية المرأة يعتريها الفصد كل شهر، ويشغلها الحمل تسعة أشهر، وإدرار لبن الرضاع حولين قد تتصل بما بعدها في حمل آخر.

ومن الطبيعي أن تشغل هذه الوظائف جانباً من قوى البنية، فلا تساوي الرجل في أعماله التي يوجه إليها بنية غير مشغولة بهذه الوظائف الأنثوية. أ. هـ.

فقد خلق الله عزَّ وجلَّ المرأة جسمياً ونفسيا على صفة تؤهلها للقيام بوظيقة الحمل، والولادة، والإرضاع، والرعاية والعناية. ولهذه الأمور أثرها في وجود فروق بين النساء، والرجال في بعض الأحكام الشرعية، ومن أجل عمارة هذا الكون، وإقامة بناء الأسرة التي يتكون منها بناء المجتمع خلق الله عز وجلَّ في الرجال الميل إلى النساء. وفي النساء الميل إلى الرجال.

{فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [16] .

ومن الضوابط لهذا النظام منع المرأة من التبرج، والاختلاط بالرجال الأجانب، ومن ذلك أيضاً أمرها بالحجاب، والستر، والبقاء في البيت لأداء رسالتها في استقبال الأولاد، ورعايتهم حملاً، ووضعا، وتنشئة. يقول الله عزَّ وجلَّ:

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُوْلَى} [17] .

وهذه الآية وإن كانت تخاطب نساء النبي عليه الصلاة والسلام فإن عموم لفظها يشمل جميع بنات جنسهن لاشتراكهن في وصف الأنوثة الذي يدعو إلى القرار في البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت