فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 19127

وكذا فعل صاحب"موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري في العالم العربي والإسلامي"الذي أصدر منه حرف الألف فقط، في ثلاثة مجلدات، وفعل كما فعلت، لكنه"لعب"بالمصادر و"خنقها"أحيانًا ربما لئلاّ يعرف، لكن الأمر كان واضحًا لدي بما لا يلزم الشك، وقد توقف عن إتمام كتابه لأنه أدرك أن في الأمر"ملاحقة"و"حقوقًا"وغير ذلك...كما سمعته منه، دون أن أصرِّح له بالأمر.

وكذا صاحب"معجم الشعراء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002 م"الذي صدر في ستة مجلدات كبار، وقد بدا لي أنه فعل كما فعلت تمامًا -ولم أتابعه في هذا متابعة دقيقة مثل كتابك- فهو يورد الترجمة بمصادرها... ويضع عنوان المصدر الذي أخذ منه في آخر المصادر... ولكنه كان أمينًا في ذلك، فأخذ من كتابي جلَّ الشعراء، أو قسمًا كبيرًا منهم -لم أقم بعمل إحصائية في ذلك- مع ذكر"التتمة"في آخر المصادر التي أوردها...

والعتب الذي جاء إليك دون السابقين، ودون غيرهما ممن تعدَّى على كتب لي لم أذكرها هنا، هو كثرة ما استوليت عليه دون ذكر مصدرها، ولأنك تميَّزت بالعلم، فإن لم تكن عالمًا فمن طلابه ومتابعيه، وتلامذة أصحابه، وممن تعلم الناس وتبين لهم الحق والباطل، والصواب والخطأ، والاستقامة في القول والعمل، ولك أياد بيضاء في التأليف والدراسة، واستفاد الناس منها، وأنا واحد منهم، أعني الفهارس الحديثية، ثم كتابك الجليل"معجم المعاجم والمشيخات والفهارس..."الذي أبدعتَ فيه وقدمتَ ما يفيد، جزاك الله خيرًا. أما كيف خفي عليك هذا، وكيف أصدرت كتاب (نثر الجواهر) وذيله بهذا الأسلوب، فما لا أقدر على تفسيره، ولا أعرف سببه، وإذا كان لك عذر لا أعرفه، فعذري أيضًا أنني أكتب من واقع، وأحكم على ما أرى، وكان عليك أن تتصرف بما يجلي خطأك بعد صدور الكتاب...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت