فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 19127

-عندما ينقل الترجمة من كتاب ينقلها بمصادرها مع ذكر عنوان الكتاب الذي نقل منه في آخر هوامشه، وهذا ما رأيته في التراجم التي نقلها من"الأعلام للزركلي"و"تاريخ علماء دمشق"وربما غيرهما، فلماذا إذًا لم يفعل ذلك مع تتمة الأعلام؟

ولو أنه أشار إلى التتمة كما أشار إلى غيره لما كان هذا التعقيب، ولو أنه غير مقبول على هذه الصورة أيضًا، للسبب الآتي في الفقرة التالية.

-الأسلوب الذي اتبعته في وضع المصدر في آخر الهامش فيه تمويه وتدليس، فلا يعرف القارئ العادي من أين نقلت الترجمة حرفيًا واعتمدت فيها على جهد المؤلف بالكامل، فالأمانة تقتضي أن تذكر المصدر الحقيقي هكذا: (الأعلام للزركلي، ومصادره في الترجمة هي...) أو أن تذكر المصادر في الهامش وتقول في آخرها: (نقلًا من الأعلام للزركلي) أو أية عبارة توضح هذا الأمر. بخلاف ما لو تصرَّفت في الترجمة تهذيبًا وحذفاًَ وزيادة وتعبيرًا من عندك كيفما شئت، فإذا استعنت بمصادر أخرى ذكرتها، وإذا نقلتها من مصدر أو مصادر أخرى ذكرت ذلك أيضًا، ولو أشرت إلى عملك هذا في المقدمة لبرّأت ذمتك..

-لعلك لجأت إلى كتابي"تتمة الأعلام"دون الكتابين الآخرين"ذيل الأعلام"و"إتمام الأعلام"لما تميَّز به من كثرة تراجم العلماء وإسهاب في سيرتهم، فإنني أشكر لك هذا، فقد ساعدت في نشر ما علَّمنيه الله تعالى، ولكن لومي لك أدبي تربوي...

فقد فعل صاحبا"إتمام الأعلام"مثلما فعلت، ولكنهما كانا يذكران المصدر في آخر الهوامش وأحيانًا لا يذكرانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت