فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 19127

ولذلك، فإن ما أنصحك به يا أخي في الإسلام، أن تذكر في الطبعة الثانية من الكتاب تبرؤك مما قلته سابقًا، وأن تشير إلى المصدر الذي تنقل منه مباشرة، وتقول في الهامش: ومصادره هي كذا وكذا، أو لا تذكر مصادره، فإن المصدر الذي تنقل منه هو المسؤول عما أوردوه... من أجل الدين أولًا، فإن ديننا يأمر بالأمانة، وإن الإسناد من الدين، والتوثيق -يعني إسناد المعلومة إلى أهلها أو مصدرها- من الأمانة والورع، وإسناد الفضل إلى أهله من الأمانة. ثم من أجْلك يا أخي الكريم، فإنه أحرى بمن اتصف بسمة العلم في الإسلام ولبس لباس أهله، وليس هذا بعار عليك ألبتة، بل هو دالٌّ على نبلك وفضلك إن فعلت.

إذا أفادكَ إنسانٌ بفائدةٍ من العلومِ فأدمنْ شكرَهُ أبدا

وقل: فلانٌ جزاهُ الله صالحةً أفادنيها، وألقِ الكِبرَ والحسدا

وما زلت أظن أن هناك خطأ حصل في الكتاب، وربما خرج إلى الطبع ولم تعلم بذلك، ولو علمت أو تذكرت لأمرت بذكر المصدر كما فعلت بغيره.. والله أعلم.

موجز الكلام وختام الملام:

أذكِّرُ القارئ الكريم والمؤلف الفاضل مرة أخرى أن ما أخذه من"تتمة الأعلام"من تراجم العلماء هو (576) ترجمة بمتونها وهوامشها، ولم يشر فيها جميعها إلى المصدر"تتمة الأعلام"سوى (19) مرة فقط. وإذا كان المرء قلَّ ألاّ يخطئ، فليكن ما أخذه (560) ترجمة، على أن الخطأ وارد في النقص أيضًا.

وإذا علمنا أنه أورد في"عقد الجوهر" (611) ترجمة، فإنه يكون متوسط كل ترجمة (83) بالمئة من الصفحة، فيكون ما أخذه من التتمة دون الإشارة إليها (462) صفحة تقريبًا بصفحات كتابه هو! لكنه كان يتوسع في ترجمة شيوخه بما لا لزوم له، فتكون الصفحات على كل حال أكثر من (400) صفحة.

والعتب على أخي الكريم الأستاذ يوسف أنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت