فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 19127

لم يذكر في آخر كتابه مصادر ومراجع الكتاب كما يفعله أهل التراجم، وسبب ذلك عنده، لكنه ذكر"بعضها"في المقدمة، والله أعلم إذا كان قد اعتمد على كثير مما ذكر، حيث تبين لي أنه لم يورد من مصادرَ اعتمدتها سِوى ما نقلتُ منها من تراجم!! مع أن وفيات كتابه غير وفيات التتمة، فكان بإمكانه أن ينقل منها الكثير من وفيات ما قبل 1396هـ. كما أن بينهم من لم أوردهم لأنهم ليسوا أعلامًا، وإن كانوا في طبقة العلماء الذين اعتبرهم هو كذلك، فاقتصر هو على ما اقتصرت عليه وأورده بتلخيصي وزياداتي وهوامشي... فأين الصدق فيما قال؟؟

وربما يظن القارئ العادي الذي لا يهمه أمر التوثيق والمصدر، أن المراجع التي ذكرها في آخر كل ترجمة هي التي اعتمد عليها هو، وليس الأمر كذلك، فإنه يورد الترجمة بمصادرها هكذا"صبًّا من التتمة"ولا يذكر أنه أخذ المتن والهامش كله منه في (557) ترجمة!!

وهذه تعليقات لطيفة تبين الأمر، لعل المؤلف الكريم يتذكرها ويلوم نفسه لأجلها:

-كتاب"بلاد شنقيط: المنارة والرباط"أثبتُّ منه جلَّ أو كلَّ تراجم علماء موريتانيا، لكن الأستاذ المرعشلي أخذها كلها من التتمة ولم يشر إليها مرة واحدة، وفي ذلك الكتاب وفيات أخرى لما قبل 1396هـ، ولكنه لم يأخذ منه شيئًا غير ما أخذت، وهذا يعني أنه لم يرَ ذلك المصدر، ولو رآه لأخذ منه الوفيات الأخرى، ويقال هذا لما عداه من المصادر التي اكتفى منها بالسنوات التي تخص وفيات التتمة.

-وهناك كتب ودوريات عديدة لم تلمسها يده ولم ترها عينه، أوردها في هوامش التراجم ولم يشر إلى صنعته هذه.

-واعتمدتُ على كتاب لم يطبع منه سوى بضع عشرة نسخة، لا أذكره هنا رعاية لاسم مؤلفه الذي لا يريد أن يشهر كتابه ولا أن يعرف أنه قام بتأليفه، وقد ذكره صاحب"عقد الجوهر"في كل مرة وكأنه هو الذي حصَّله واعتمد عليه لا صاحب التتمة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت