فرحم الله أبا شامة على ما ترك لنا من هذه الأعلاق النّفيسات، والآثار التي ظلّت دهراً على الرّفوف حبيسات، وجعلها ذخراً له في ميزان الحسنات، وزاده بها رفعة في الدّرجات، وغفر لنا ما صَدَر منّا من سيّئات وزلاّت، وأكرمنا في الآخرة بدخول الجنّات، برحمته التي وسعت البريّات.
بداية النّسخة الخطّيّة
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] بقيت لنا مقدّمته الرّائقة الحافلة، التي سمّاها المؤلّف:"خُطبة الكتاب المؤمّل للرّدّ إلى الأمر الأوّل"، وقد يسّر المولى لكاتبه تحقيقَها، وتولّت مكتبة أضواء السّلف بالرّياض طبعها ونشرها.
[2] "الواضح الجلي"، ق 6 أ.
[3] انظر هذا السّماع في"نور المسرى 133- 134". وقد وقع خطأ مطبعي في نشرتي لكتاب المؤلِّف:"شرح الحديث المقتفى"؛ فكتبت 552هـ بدل 652هـ، فاقتضى التّنبيه هنا، وسبحان من لا يسهو.
[4] وأشير إليه على غلاف النّسخة بجملة:"تفسير آية الإسراء"، وهو مطبوع بتحقيق د. علي حسين البوّاب، نشرته مكتبة المعارف، الرّياض، عام 1406هـ.
[5] وأشير إليه على غلاف النّسخة بجملة:"نيّة الصّيام"، وهو من جملة ما فقد من تراث أبي شامة، ولا تُعلم له نسخة إلى يوم النّاس هذا.
[6] لا يزال مخطوطاً، وتحتفظ مكتبة (تشستربتي) بنسخة منه، تحت رقم: (3307/2) ، ضمن المجموع الذي فيه كتابنا هذا:"كرّاسة جامعة لمسائل نافعة".
[7] لا يزال هو الآخر مخطوطاً، وتحتفظ مكتبة (تشستربتي) بنسخة منه، ضمن المجموع السّابق نفسه، تحت رقم: (3307/8) .
[8] "الذّيل على الرّوضتين"207. وذكر الكتاب -أيضاً- من قبل في ترجمته لنفسه 39.