فهرس الكتاب

الصفحة 15699 من 19127

بيَّن أقسام المزاح مع الأهل، والأولاد، والأصحاب: من مُباحٍ، وواجب، ومكروه, ومحرَّم. فمن المحرَّم ما يمسُّ ذات الله -تعالى- وما يمسُّ الأنبياء والرسل -عليهم الصلاةُ والسلام- وما يمسُّ شرع الله وأركان الدين.

وفي الباب الثاني: ذكر في ثلاثة فصول أنماطاً من المزاح، من هَديه -صلى الله عليه وسلم- في المزاح، ثم من هَدي الصحابة في ذلك -رضي الله عنهم- ثم التابعين رحمهم الله.

وفي الباب الأخير: تحدَّث عن حدود المزاح، وعاقبة كثرة الضَّحك، وأسباب الكثرة منه، ثم الوسائل العلاجية للحدِّ منها، مثل: تذكُّر أحوال الآخرة وقربِ الأجَل، والتفكُّر في الغرض الذي من أجله خُلقنا، والالتزام بالضوابط النبوية في المزاح، واستغلال الفراغ في الأعمال النافعة المباحة، ومصاحبة الأخيار وطلبة العلم الشرعي.

وخصَّص الفصلَ الأخير للمُزاح, وواقعنا الحالي. وفي آخره أبياتٌ لأبي العتاهية, هي:

أَنَلْهو وأَيامُنا تَذْهَبُ ونَلْعَبُ والدَّهْرُ لا يَلْعَبُ

أَيَلْهُو ويَلْعَبُ مَنْ نَفْسُهُ تَمُوتُ ومَنْ بَيْتُهُ يَخْرَبُ

أَرَى صُوَرَ اللَّهْوِ مَسمُوحَةً ولَكِنْ لَها رَوْنَقٌ مُذْهَبُ

سَيَصْدُقُ مَنْ ماتَ فِي هَجْرِهِ وَقَدْ كانَ فِي وَصْلِهِ يَكْذِبُ!

6- (الوسائل المشروعة والممنوعة في الدعوة إلى الله تعالى)

إعداد: محمد أزهري حاتم، الرياض: جامعة الإمام، 1420هـ، 560 ورقة. (رسالة ماجستير) .

تبدو أهميَّة الموضوع من أن كثيراً من الأخطاء الحاصلة لدى الدعوة والدعاة إنما سببُها غيابُ المنهجيَّة المستنيرة بنور القرآن الكريم والسُّنة المطهَّرة، ومنهج السلف الصالح -رضي الله عنهم- في الدعوة إلى الله تعالى، حتى إن بعضَ الدعاة يغيب عنهم أيسرُ قواعد التعامل مع الآخرينَ والحكم عليهم.

ولا يستغني الداعيةُ المعاصر عن معرفة حُكم الوسائل المتوافرة في العصر الحاضر، التي لم تكن تُعرف في الحِقَب السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت