فهرس الكتاب

الصفحة 15531 من 19127

يحيى الذُّهْلِيُّ عن سعيد بن الحكم، وقال: ثمانية عشر سنة في الموضعين بغير شك.

ذكر محبة الله - عز وجل - لمَن يُبْتَلَى من عِبادِهِ المسلمين الصالحين

(11) أخبروا عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أحبَّ الله تعالى قَوْمًا ابتلاهم، فمَن صَبَر فَلَهُ الصبر، ومن حرج فله الحرج ) )؛ أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر.

ذكر أنَّ ما يُصِيبُ المؤمنَ من الأذى ونحوه يكفر الله - تعالى - به من خطاياه

(12) عن عائشة قالت: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما مِن مرض أو وَجَعٍ يصيب المؤمن إلا كان كَفَّارة لذنبه؛ حتى الشَّوْكَةُ ) ).

(13) رُوي عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من مسلم يصيبه أذًى من مرض فما فوقه إلا حطَّ الله خطاياه؛ كما تَحُطُّ الشجرة ورقها ) )؛ أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش.

ذكر أن الله يرفع درجة المؤمن بما يصيبه من البلاء

(14) روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ما من مسلِم يُشاكُ بشَوْكَةٍ فما فوقَها إلا رفعه الله بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة ) )؛ صحيح، أخرجه مسلم من حديث سليمان بن مِهْرَانَ بمعناه.

ذكر أن الحُمَّى والمرض يكونان طهورًا

(15) روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الحُمَّى استأذنت، فقال: (( مَن أنتِ؟ ) )، قالت: أنا أمُّ مِلْدَم، قال: (( أتنهدين إلى أهل قباء؟ ) )، قالت: نعم، قال: فأتتهم فحُمُّوا، ولَقُوا منها شِدَّة؛ فاشتَكَوْا إليه وقالوا: يا رسول الله، ما لَقِينا منَ الحُمَّى؟"، قال: (( إن شئتم دعوتُ اللَّه فَكَشَفها عَنْكُمْ، وإن شِئْتُم كانت لكم طُهُورًا ) )، قالوا: بل تكون لنا طُهُورًا"."

(16) وعنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من مسلم يُصرَع صَرْعَةً من مرض إلا بَعَثَهُ اللَّهُ منها طاهرًا ) )؛ لا أعلم فيهم جرحًا.

ذكر مَثَل المؤمن ومَثَل المنافق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت