* المُلْتَزم: بضم الميم وسكون اللام وفتح التاء، وموضعه ما بين الحجر الأسود والباب، سمي بذلك لالتزامه الدعاء والتعوذ؛ ويقال له: المَدْعَى والمتعوَّذ، روى البيهقي عن ابن عباس أنه كان يقول:"ما بين الركن والباب يُدعى الملتزم، لا يلزم بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه"، وورد عن النبي أنه كان يضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بين الركن والباب.
* وادي عُرَنة: هو وادٍ في عرفات، ويُسمى بطن عُرَنَة، ولا يجزئ الوقوف فيه عن الوقوف في عرفات؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( كل عرفات موقف، وارفعوا عن بطن عرنة ) ).
* الإحرام: هو نية الدخول في نُسك الحج أو العمرة، فمَن أهلَّ بالحج أو العمرة، وباشر أسبابهما وشروطهما؛ تجنَّبَ لبْسَ المخيط، والأشياء التي منعه الشرعُ منها؛ كالطيب والنكاح والصيد، وغير ذلك.
* الإحصار: هو كل حابسٍ من عدوٍّ أو مرض أو غير ذلك، يمنع الحاج من إتمام نُسكه.
* الإزار: هو الملحفة التي يلفُّها المُحرِم من الحِقْوَين إلى الكعبين؛ ويقابله الرِّداء.
* الرداء: هو الملحفة التي يرتديها الرجل على كتفه، وظهره، وبطنه.
* الاستطاعة: هي قدرة المُكلَّف على القيام بما كُلِّف به بنفسه، من غير افتقار إلى غيره، وهي شرط لوجوب الحج، ويقصد بها: مِلك الزاد والراحلة.
* الاضطباع: إدخال الرداء تحت الإبط الأيمن، ورَدُّ طرفيه على الكتف الأيسر، فيكشف المنكب الأيمن، ويغطي المنكب الأيسر؛ سُميَ بذلك لإبداء أحد الضَّبْعَين، ويكون حال الطواف فقط.
* إفاضة: أفاض الناس من عرفات إلى منًى، إذا دفعوا منها بعد انقضاء الموقف؛ يعني: انصراف الحجيج بعد انقضاء الموقف في عرفات، قال - تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198] .
* البَدَنة: تطلق عند جمهور أهل اللغة على الناقة أو البقرة تُنحر بمكة قربانًا، قال - تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [الحج: 36] .