فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 19127

* الجمرات: الجمرة الحصاة، وهي في الحج موضعُ رمي الجمار بمِنى، وهي ثلاث جَمَرات يُرمين بالجِمَار، الجمرة الأولى والوسطى، وهما قرب مسجد الخيف مما يلي مكة، والجمرة الكبرى، وتسمى جمرة العقبة، وهي في آخر منًى مما يلي مكة.

* التعْريفُ: الوقوف بعرفات؛ وعَرَّف القومُ: وقفوا بعرفة؛ ويقع جبل عرفة على الطريق بين مكة والطائف، شرقي مكة بنحو اثنين وعشرين كيلو مترًا، وعلى بُعْد عشرة كيلو مترات من مِنى، وعلى بُعْد ستة كيلو مترات من المزدلفة، وهي سهل منبسط محاط بقوس من الجبال، ووقر هذا القوس وادي عرفة، وعرفة كلها موقف، كما جاء في الحديث، والوقوف بها بعد صلاة الظهر من يوم التاسع من ذي الحجة، وعرفة هو المَشعَر الحلال.

* المُزْدَلِفة: وتسمى مزدلفة، وقُزَح، وجَمْع، والمَشعَر الحرام، وهي مكان بين بطن مُحَسِّر والمأزِمين، تقع في منتصف الطريق الموصلة بين منى وعرفات، على بُعد نحو 5،5 خمسة كيلو مترات ونصف من مِنى، سميت بذلك إما من الاجتماع، أو الاقتراب؛ لأنها مقربة من الله، وإما لازدلاف الناس إليها بعد الإفاضة من عرفات، وإما لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات، وهي مبيت للحاج، ومجمع الصلاة بعد الإفاضة من عرفات.

* المَشْعَر الحرام: يطلق على مزدلفة كلها، وهو مصلى الناس بعد الإفاضة من عرفات، يصلُّون فيه المغرب والعشاء جمع تأخير، ويصلُّون فيه فجر أول أيام الأضحى قبل التوجه إلى الرمي، والمبيت فيه واجب؛ كما يُطلق"المشعر الحرام"على"قُزَح"بضم القاف، وفتح الزاي، وهو جبل معروف في المزدلفة، وقف عليه النبي فجر يوم النحر، فدعا الله وكبره وهلَّله، فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًّا، ثم توجه تلقاء مِنًى.

* مقام إبراهيم: هو الحَجَر الذي قام عليه إبراهيم - عليه السلام - حين رفع بناء البيت. وهو المشار إليه في قوله - تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت