* أيام التشريق: وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر، يعني من ثاني أيام عيد الأضحى إلى الرابع، وسُمِّيت هذه الأيام بذلك؛ لأنهم كانوا يُشرِّقون فيها لحوم الأضاحي في الشمس، وتشريقُ اللحم: تقطيعه، وتقديده، وبسطه، قال أبو عبيد:"سميت أيام التشريق؛ لأنهم كانوا يُشرِّقون فيها لحوم الأضاحي؛ أي: يقطعونها، ويقددونها؛ أو لأنها كلها أيام تشريق لصلاة يوم النحر، فصارت تبعًا ليوم النحر"، كما في"فتح الباري"، وهي الأيام المعدودات، الواردة في قوله - تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَات} [البقرة: 203] ، وتسمى أيضًا: أيام مِنًى؛ لأن الحاجَّ يكون موجودًا فيها تلك الأيام.
* أيام مِنى: هي أيام التشريق، وأضيفت إلى مِنًى؛ لإقامة الحاج بها لرمي الجمار.
* الحج الأكبر: يوم النحر.
* الحج الأصغر: يطلق على العمرة، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال:"الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر العمرة".
* المِيقاتُ: موضع الإهلال بالحج أو العمرة، فميقاتُ أهل الشام موضعُ إحرامهم، وميقات الحج: وقت الإحرام به، وموضعه.
*يوم التروية: اليوم الثامن من ذي الحجة، ويُستحب أن يذهب الحجيج فيه إلى مِنى، سُمي بذلك لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء تزودًا للخروج لمنًى وعرفة، وهو اليوم الذي يخرج فيه الحجيج إلى منًى للمبيت فيها؛ ويسمى أيضًا يوم النَّقْلة، لانتقالهم فيه من مكة إلى مِنًى.
* جبل الرحمة: جبل بوادي عرفات، ألقى فيه رسولُ الله خطبةَ حجة الوداع، ويقال له: جبل الدعاء؛ وفي حديث جابر في صفة حجة رسول الله:"... فجعل بطن ناقته القصواء على الصخرات، وجعل حَبْل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة..."ولا يُشرع صعوده إجماعًا؛ بل عَدَّ بعضُ أهل العلم تحري الصعود عليه من البدع.