فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 19127

ب - وضعه عناوين للأبواب تدلّ على ما حوته، فقد اشتملت عناوين بعض الأبواب على أسماء الأقلام أو أصحابها مجموعةً، ثم جاءت مفصلةً موزعةً على الفصول، كما في الأبواب: الأول والثالث والخامس والسادس، وأما باقي الأبواب فقد اقتصرت على عناوين تشير بالإجمال إلى ما فيها من الأقلام، مثل الأبواب: الثاني والرابع والسابع والثامن.

ج - دقّته في التزامه منهجًا محددًا في توزيع المادة، وإيرادها مفصلةً أو مشروحةً أو مجملةً، والتعليق عليها تصحيحًا أو تضعيفًا أو تنبيهًا على قيمتها العلمية، أو توثيقًا وتفصيلًا بالإحالة على مصادر مهمّة مقرونة بأسماء مؤلّفيها، وكان إلى ذلك يذكّر القارئ بمنهجه في مواضيع من الكتاب، كما في فاتحة الباب الرابع.

د - استقصاؤه في الحديث عن أصحاب الأقلام من حكماء وفلاسفة وملوك وغيرهم، وذلك بإيراد أهم صفاتهم، وما اصطلحوا عليه في كتبهم من الأقلام، وما لغزوا بها من كتب الحكمة أو العقائد أو العلوم المختلفة كالكيمياء والسيمياء والطب والفلك وأسرار النجوم والكواكب والطّلّسمات والسحر والرَّصْد والشعبذة والدّكّ والقلفطريات وغيرها، وما صنعوه أو وضعوه بها من: الكنوز، والبرابي، والنواويس الكاهنية، والدفائن والمطالب والخبايا، والدخنات العجيبة، والتراكيب الغريبة، والنيرنجات، وخواتيم الكواكب وتسخير روحانيتها وجلبها ودعواتها، والترياقات الملوكية، والأدوية العجيبة، والأخلاط، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت