فهرس الكتاب

الصفحة 13251 من 19127

فالمقصود من الرمي تعظيم الله وإقامة ذكره ، وعليه أن يسقط الحصاة في الحوض ، وليس عليه أن يضرب العمود المنصوب هناك ، فإذا فرغ من رمي الجمرة فليذبح هديه إن كان قد ساق الهدي ، ولا يجزي في الهدي إلا ما يجزي في الأضحية ولا بأس أن يوكل شخصًا في الذبح ، ثم ليحلق رأسه بعد الذبح ويجب حلق جميع الرأس ، ولا يجوز حلق بعضه دون بعض ، والمرأة تقصر من شعرها بقدر أنملة وبذلك يكون قد حل التحلل الأول .

فله أن يلبس ، ويقص أظفاره ، ويتطيب وليس له أن يأتي النساء .

فإذا نزل قبل صلاة الظهر إلى مكة ، طاف طواف الإفاضة الذي هو طواف الحج ، وسعى ثم رجع إلى منى ، فبهذا الطواف والسعي بعد الرمي والحلق والذبح يكون قد تحلل التحلل الأخير ، وجاز له كل شيء بما في ذلك النساء .

أيها الأخوة المسلمون: إن الحاج يفعل يوم العيد أربعة أنساك: رمي الجمرة ثم النحر ، ثم الحلق ثم الطواف والسعي ، وهذا هو الترتيب الأكمل ، ولكن لو قدم بعضها على بعض كأن حلق قبل الذبح مثلًا فلا حرج .

ولو أخر الطواف والسعي حتى ينزل من منى فلا حرج ، ولو أخرَ الذبح ، فذبح بمكة في اليوم الثالث عشر فلا حرج ، لا سيما مع الحاجة والمصلحة ، وليبت ليلة الحادي عشر بمنى ، فإذا زالت الشمس فليرم الجمرات الثلاث ، مبتدئًا بالأولى ثم الوسطى ، ثم العقبة ، كل واحدة بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت