وقارا - التي تنطق الآن القارة - ويطلق الاسم على بلدة في سورية.
وزعبل: اسم تل عظيم على مقربة من مدينة سكاكا - كان حصينًا، أو معبدًا [55] .
8 -مكة المكرمة:
البلدة التي قدسها الله بأن وضع فيها البيت العتيق، الذي جعل حجه أحدَ الأركان التي يقوم عليها الدين الإسلامي {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [56] وشرفها بأن ذكرها في كتابه الكريم بأسماء متعددة، فلا غرو أن يحاول علماء اللغة - ما استطاعوا - في اختيار المعاني الملائمة لتلك الأسماء، بتأثير عواطف دينية سامية كقولهم:
1 -سميت مكة: من المُكَاكَةِ وهي اللُّبُّ والمخ الذي وسط العظم، سميت لأنها وسط الدنيا، ولُبُّها، وخالصها.
2 -سميت مكة: لأنها تنقص الذنوب وتنفيها.
3 -سميت مكة: لأنها تهلك من ظلم فيها.
4 -سميت مكة: لأنهم يمتكُّون الماء فيها - أي يستخرجونه -.
5 -سميت مكة: لأنها تجذب الناس إليها، والملك الجذب.
6 -سميت مكة: لأنها تمكُّ الجبارين - أي تُذْهِبُ نخوتهم -.
7 -سميت مكة: لاِزْدحام الناس بها، من قولهم: امتكَّ الفصيلُ ضَرْعَ أُمِّهِ إذا مَصَّهُ مَصًّا شديدًا.
8 -سميت مكة: لأن العرب تَمُكُّ عند الكعبة - أي تُصْفِرُ صَفِير المُكَّاءِ الطائر المعروف - مع تصفيق بالأيدي في الطواف.
9 -سميت مكة: لأنها بين جبلين مرتفعين عليها، وهي في هَبْطَةٍ شبه المَكُّوكِ - وهو إناء معروف -.
10 -سميت مكة: لأنه لا يفجر فيها أَحَدٌ إلاَّ بُكَّتْ عنقه، فكان يصبح وقد التوت.
إلى أقوال أخرى لا تخرج عن هذه المعاني.