فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 19127

يَارَبَّ دَوَّارِ أَنْقِذْ أَهْلَهُ عَجِلًا وَانْقُضْ مَرائِرَهُ مِنْ بَعْدِ إِبْرَامِ

رَبّ ارْمِهِ بِخَرَابٍ، وَارْمِ بَانِيَهُ بِصَوْلَةٍ مِنْ أبِي شِبْلَيْنِ ضِرْغَام

وقد استجاب الله دعاء هذا الشاعر فزال دوار من الوجود.

وأمر آخر فقد تَصَدَّى لتحديد جميع المواضع المشهورة في اليمامة كلها ومنها ما يحيط بحجر (الرياض) من أمكنة وجبال، وأودية وقرى، عالم من أهل هذه البلاد في القرن الثالث الهجري وهو محمد بن إدريس بن أبي حفصة اليمامي فألف كتاب (( اليمامة ) )سجل فيه أسماء قراها وأمكنتها المشهورة وجبالها وأوديتها وطرقها وكان من مصادر ياقوت فنقل عنه كثيرًا في (( معجم البلدان ) )ولم يرد فيما نقل أية إشارة عن أي موضع من هذه المواضع التي نُسِبَتْ إلى بني أمية - انظر عن كتاب ابن أبي حفصة (( العرب ) )س1، ص763 و769 -.

أما المكان الذي دعاه (خان المحرق) وقال بأنه يقع في الجنوب الغربي لمدينة الرياض القديمة أي ناحية عُتَيِّقَة، فإذا صح أن الموضع معروف بهذا الإسم فليس من المستبعد أن يكون موضع قرية المُحَرَّقة التي حدد مكانها ياقوت بأنه في قبلة العرض وأن العرض في قبلة حجر وحجر في قبلة الشطِّ بين الوتر والعرض، ووصفها صاحب كتاب (( بلاد العرب ) )بأنها قرية تقع في بطن العرض وأنها قرية آل المهير وهاؤلاء من سادات بني حنفية.

والقول بأن مدينة الرياض كانت تسمى (رياض مقرن) لعله مقرن بن مرخان جد آل سعود، فالظاهر أنَّ صاحب الكتاب نسبها إلى مقرن بن أجود بن زامل من الأجاودة أمراء الاحساء الذين امتد حكمهم إلى نجد في القرن التاسع وأول العاشر ومقرن هذا قتله البرتغاليون سنة 928.

وانظر عن آل أَجْود (( العرب ) )س1، ص601/ 660 -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت