ومنهم من يسميه: الإله الحي.
وآخرون يسمونه: الابن الوحيد، والذبيح حامل الخطايا، الفادي المولود من عذراء.
كما يطلق عليه بعضهم: الابن الوحيد والكلمة [158] .
والتجسد والفداء من أبرز العقائد عند النصارى:
جاء في قاموس الكتاب المقدس:"وكلا البشيرين - متى ولوقا - يتفقان على أن الرب يسوع حبل به في البطن بالروح القدس، وولد ابن الله من مريم العذراء البتول الطاهرة، وتمشيا مع هذه الحقيقة يفتتح يوحنا البشير بشارته بهذه الكلمات:"في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.... والكلمة صار جسداً، وحل بيننا، ورأيناه مجده: مجد الابن الوحيد من الآب ممتلئاً نعمةً وحقاً" [159] ."
وجاء فيه بشأن عقيدة الفداء:".... وحمل خطيئة الكثيرين، وأخذ على كاهله إثم البشرية الخاطئة الأثيمة، وقدم نفسه طوعاً واختياراً للقبض عليه... وللصلب... فقدم نفسه عن رغبة واختيار كحمل الله الذي يرفع خطيئة العالم" [160] .
وجاء في القاموس أيضاً:"ومن التأمل في الشرائع التي كانت سائدة في العهد القديم تنجلى أمور كثيرة تشير إلى مبدأ الفداء الذي أكمله المسيح إذ قدم نفسه لفك كل قيد، ورفع كل مسؤولية، وافتداء جميع من كانوا تحت رق عبودية الخطيئة، بشرط أن يقبل الخاطئ الفادي بإيمان قلبي" [161] .
وهذه الأسماء التي نادى بها الوثنيون من قبل هي بعينها يطلقها النصارى على المسيح - عليه السلام - فمن أسمائه كما جاء في قاموس الكتاب المقدس:
إله، الابن الوحيد، مخلص، الفادي، كلمة الله، وحيد من الأب، الأول والآخر [162] .
هذا وقد ذكر الله- تعالى- في كتابه الكريم أن أهل الكتاب قد قالوا بقول من سبقهم من الوثنيون الكفار.