فجمهور اليهود، ومعهم البروتستنت من النصارى يرون أن العهد القديم يشتمل على تسعة وثلاثين سفراً.
والكاثوليك، يزيدون على ذلك سبعة أسفار أخرى؛ إذ يرون أن العهد القديم يشتمل على ستة وأربعين سفراً. وهذه الأسفار السبعة الزائدة لا يعتبرها البروتستنت مقدسة، وبالتالي فهي غير واجبة التسليم عندهم.
ويرى السامرية من اليهود أن العهد القديم يشتمل على سبعة أسفار فقط - وهي غير الأسفار المتبعة التي أضافها الكاثوليك -.
ويرى أهل الكتاب أن التوراة: جزء أساسي من العهد القديم.
وأن التوراة لفظ عبري معناه: التعليم والشريعة.
ولفظ التوراة إذا أطلق: ينصرف إلى أسفار موسى الخمسة (الناموس) وهي:
سفر التكوين، وسفر الخروج، وسفر الأحبار (اللاويين) ، وسفر العدد، وسفر التثنية، وهم ينسبون تأليف هذه الأسفار الخمسة إلى موسى - عليه السلام - وأحياناً - ومن باب التوسع في اللفظ - يطلق لفظ التوراة على كافة [4] أسفار العهد القديم.
والسامرية من اليهود يؤمنون بأسفار موسى الخمسة (الناموس) إضافة إلى سفري يشوع بن نون، والقضاة.
ويقع الزبور [5] ضمن أسفار العهد القديم التي يؤمن بها أهل الكتاب عدا السامرية، ويسمونه سفر المزامير.
ثانياً: العهد الجديد
المقصود به كما يرى النصارى: تلك الأسفار التي يزعمون أنها وصلت إليهم بإلهام الروح القدس [6] ، بواسطة تلامذة المسيح - عليه السلام - وغيرهم. [7]
ويشتمل هذا العهد على سبعة وعشرين سفراً، منها الأناجيل الأربعة، وهي جزء أساسي من هذا العهد.
والإنجيل لفظ يوناني معرب معناه: البشرى السارة، أو الخبر الطيب.
وينصرف لفظ الإنجيل إذا أطلق: إلى الأناجيل الأربعة وهي:
إنجيل متى - إنجيل مرقس - إنجيل لوقا - إنجيل يوحنا.
وأحياناً - ومن باب التوسع في اللفظ - يطلق لفظ الإنجيل على كل أسفار العهد الجديد [8] .
دعوى النصارى حول الكتاب المقدس بعهديه: القديم والجديد [9] :