أما عن خطورة العلاقة بين (طالبان) والمقاومة العراقية؛ فتعود لتطور ونوعية العمليات العسكرية التي تقوم بها (طالبان) ضد قوات (الناتو) ، التي غدت تتطلب - في كثير من الأحيان - الاستعانة بطائرات حربية لقوات (الناتو) ؛ للسيطرة على الوضع. وفي هذا الصدد يؤكد"الجنرال ميجور برت ديدن"قائد القوات الهولندية بأفغانستان:"أن حدود الإقليم الأفغاني مع باكستان تُعَدّ منفذاً لمقاتلي القاعدة و (طالبان) "، وبحسب ما نقل"راديو هولندا"في 3/5/2006 عن الجنرال المذكور آنفاً؛"فإن (طالبان) بدأت تستخدم أنواعاً من القنابل لم تكن تُستخدم من قبل، وهي تشبه تمامًا تلك الأنواع المستخدمة في العراق، وإن هذه الاستنتاجات مبنية على بعض ما توصلت إليه وحدة الاستخبارات العسكرية والأمن الهولندية، العاملة في أفغانستان منذ عامين، بعملية مراقبة موضوعية دؤوبة؛ حيث رصدت الوحدة الهولندية - في تقريرها السنوي لعام 2005 - زيادة التفجيرات الاستشهادية، التي كانت نادرة للغاية في أفغانستان، والتي يستعمل فيها نوع من العبوات الناسفة المصنوعة يدوياً ارتحالاً؛ تُستخدم أساساً في العراق. الغريب في الأمر أن أجهزة الاستخبارات الغربية تؤكد أن"داد الله"هو العمود الفقري للحركة، وأن له الدور الأكبر في هذه النقلة لعمليات الحركة، حتى إنهم أطلقوا عليه:"زرقاوي أفغانستان"!!"
ماذا بعد داد الله؟