فهرس الكتاب

الصفحة 10230 من 19127

وهناك أخطاء نحوية ولغوية وتركيبية، مثل: (( أين صدرك يتسع له رأسي ص5 ) )والصواب يتسع لرأسي، (( وتحمل النوعية نفسهما ص9 ) )والصحيح نفسيهما، (( ولم يترك نومًا في عيوني ص58 ) )بالجمع والصواب التثنية (في عينيَّ) . أما في التركيب والمعنى، فهناك بعض الهنات مثل (( يحمل صلبانه ص11 ) )فهل للبوذي صلبان؟!، و (( عمت صباحًا يا أستاذ ص77 ) )يقولها تلاميذ صغار في القرن العشرين، وما عليها لو قالوا: (( صباح الخير ) )مثلاً بدلاً من ذاك التعبير المغرق في القدم، وتقول (( ربيبة روبرت ص92 ) )وتقصد زوجته أو حبيبته أو خطيبته، والربيبة هي ابنة الزوجة تعيش في كنف زوج أمها، وليست زوجة أو حبيبة أو خطيبة.

أما في مجال الأفكار، فتطرح أفكارًا مهمة، منها معرفة المخابرات بدقائق حياة الناس، إلا جوعهم ومعاناتهم، فلماذا؟! ص81، وسلبية الناس العاديين أمام الأحداث الجسام، لاسيما التي تمس حياتهم ومستقبلهم، تاركين المجاهدين أو أهل المبادئ لمصائرهم، فهل كان صراع هؤلاء وجهادهم لمصالحهم الشخصية، أم للوطن والجميع، فلماذا يخذلونهم ص83.

أما المنحى الإسلامي في المجموعة فهو ضعيف جدًا لدرجة العدم، بل هناك ما يناقض التصور الإسلامي، فقولها: (( أحببت البوذي تمامًا كالمسلم أو المسيحي ص41 ) )لا يتفق مع التصور الإسلامي، بل ينقضُه من أساسه، ويمس العقيدة مسًّا مباشرًا. وتقول: (( ليلة عرسنا وخمرنا ص74 ) )فتربط الفرح بمعصية الله. وتقول: (( ومن تمنح جسدها دون قلبها أو فكرها فهي عاهرة وإن أيدتها مئات الأوراق الرسمية وباركت زواجها ص86 ) )وهذا التفكير الخاطئ نتج عن التضليل الذي يمارسه تلاميذ المدارس الغربية في الفكر، المتسترين خلف الحرية الشخصية.

وهذه مجرد إشارات لجناية العلمانية عليها، لكن الأمر يتضح عند بروز أربعة محاور أساسية في قصصها تجعلنا نؤكد وقوعها ضحية الفكر العلماني بكل ثقله وسلبياته، بعيدًا عن زخارف القول التي يضللون بها الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت