فهرس الكتاب

الصفحة 10231 من 19127

فالمحور الأول: عنايتها بالبوذية واهتمامها بها، حتى أفردت قصة تحمل العنوان (( ليل بوذي ص9 ) )ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتجاوز إلى الإعجاب والتأسي والاستشهاد بكلمات بوذا، انظر على سبيل المثال الصفحات 9،66،68،77.

المحور الثاني: سيطرة الفكر النصراني عليها، فتعبيراتها نصرانية في كثير من المواضع قد لا نجد مثلها عند الأدباء النصارى أنفسهم، حتى الصلاة لا تكون إلا عند الخوف، ودعوات في السر، فضلاً عن تعبيرات مثل الصلب، الصليب، أشبينة، إكليل، صاحب النيافة... إلخ وهي إشارات كثيرة جدًا، ومتغلغلة في نسيجها اللغوي، لا في مواقف متعلقة بالنصارى حتى نجد لها مبررًا أو عذرًا.

المحور الثالث: التعامل مع الفكر الوثني على أنه ثقافة راقية تستحق الاهتمام والفخار بلبس لباسها، فالآلهة عندها متعددة، (آلهة العجز ص21) (آلهة الحب ص26) (آلهة الصدق ص50) (آلهة الخلود ص74) (آلهة الخصب ص84) (آلهة الصمت ص90) فلكل شيء عندها إله، ولكل إحساس إله، ولكل هَم إله، ولكل سرور إله؟!! هذا فضلاً عن التعبيرات الأخرى التي تصب في المجرى نفسه مثل: (( صليت لسمائي شاكرة سخاءها حيث جمعتني بك ص42 ) ).

المحور الرابع: الجرأة في طرح الجنس بصور وكلمات وتلميحات وتصريحات تجاوزت العشرين مرة تقريباً، على طول المجموعة، مما يعيد للذاكرة تأثير مدرسة نوال سعداوي وضريباتها وأثرهن في جيل الستينات والسبعينات.

ونحن نأمل أن تتجاوز القاصَّة هذه المزالق الخطرة، لتعطي الناس أدبًا راقيًا يليق بها كعربية مسلمة واعية تتحرق شوقًا لعالم الطهر والورع والإنابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت