فهرس الكتاب

الصفحة 9886 من 19127

[3] اختلف المفسرون في معنى ذلك على ثلاثة أقوال: أ - قيل: تخرج الأموات من بطنها؛ أي من قبورهم. ب - وقيل: تخرج كنوزها ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم. ج - وقيل: تخرج أسرارها بالشهادة على العباد في موقف الحساب، والآية تحتمل هذه المعاني كلها إلا أن المعنى الثالث يدل عليه صراحة قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} فلا داعي لإقحامه في تلك الآية، وانظر:"النكت والعيون"للماوردي (6/319) ،"وزاد المسير"لابن الجوزي (9/202) ،"وتفسير الرازي" (32/55 ـ 56) .

[4] نقل هذا عن أبي عبيدة والأخفش؛ كما في تفسير الرازي (32/55)

[5] أخرجه مُسْلِم في الزكاة؛ باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها واللفظ له (1013) ، والترمذي في الفتن باب (36) (2209) .

[6] تفسير أبي السعود (6/91) ، ومحاسن التأويل (5/185) .

[7] أضواء البيان (9/431) .

[8] تفسير السعدي (5/445) .

[9] أخرجه أحمد (2/374) ، والترمذي في تفسير الزلزلة وقال: حديث حسن غريب صحيح (3353) ، والنسائي في السنن الكبرى (11693) ، والبغوي في شرح السنة (4308) ، وفي معالم التنزيل (4/515) ، والحاكم وصححه، فتعقبه الذهبي بقوله: يحيى هذا منكر الحديث قاله البخاري (2/532) ، وصححه ابن حبان (7360) ، ويحيى هو أبو سليمان صالح المدني ضعفه الأئمة، وهو علة هذا الحديث؛ ولكن معناه صحيح دلت عليه الآية، ومجمع عليه عند المفسرين؛ ولذلك أوردته.

[10] انظر:"زاد المسير" (9/204) ،"وتفسير ابن كثير" (4/856) .

[11] أخرجه هنَّاد في"الزهد" (193) . وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (6/649) .

[12] أخرجه أحمد (2/169) ، وأبو داود في الصلاة؛ باب تحزيب القرآن (1399) ، والنسائي في الكبرى (8027) ، وهو في عمل اليوم والليلة برقم (716) ، والحاكم وصححه على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بأنه صحيح فقط، وليس على شرطهما (2/532) ، وصححه ابن حبان (774) ، والشيخ أحمد شاكر في شرح المسند (6575) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت