وتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فمن تعظيم الله ألا نستبدل في مجتمعاتنا تحية أخرى بتحية الإسلام، وقد سمعنا من إذا لقي الناس قال: صباح الخير وترك السلام، أو قال: كيف حالكم، حياكم الله، وهذه جائزة وواردة وطيبة، ولكن بعد تحية السلام، بعد شِعَار الإسلام، نجد من الناس من يرفع الهاتف فلا يسلم ولا يرد السلام، وهذه أتتنا من عالم الخواجات، من عالم الوثنيات، من عالم الدعارة والانحطاط، ولم تأتنا من مكة أو المدينة من إرث محمد - صلى الله عليه وسلم .. تحيتنا السلام نسلم ونتقبَّل السلام ليبقى شعارنا شعار الإسلام؟
الله الله في المحافظة على شعائر السلام دخولاً وخروجاً واستئذاناً، وزيارة، لنبقى مسلمين، وهذه قضايا تطول وتطول ... ولعل الله أن يهيئ من الأوقات ما يسمح لنا بالتعرف على شعائر الإسلام التي ينبغي لنا أن نحافظ عليها، لنكون معظمين لله الواحد الأحد، معظمين للإسلام وعمق الإسلام، وثقافة الإسلام، ودين الإسلام.
* عباد الله:
وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56] .
اللهم صلِّ وسلم على نبيك وحبيبك محمد، وأعرض عليه صلاتنا وسلامنا في هذه الساعة المباركة، اللهم وفقنا في اتباع سنته، والسير على منهجه، اللهم ارض على أصحابه الأطهار، من المهاجرين والأنصار، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
[1] أخرجه البخاري (8/96) كتاب الفتن، باب (17) ، ومسلم (1/129) كتاب الإيمان، رقم (231) .
[2] أخرجه البخاري (6/46) كتاب التفسير (سورة الحجرات) ، ومسلم (1/110) كتاب الإيمان، رقم (187) .