فهرس الكتاب

الصفحة 9731 من 19127

ألسنا نرى ونسمع ضُلالاً ومنحرفين يناقشون قضايا الدين الكبرى؟ ونبصر جهلة يستقون جُلَّ ثقافتهم من الملاحق الفنية والرياضية يعارضون كثيرًا من أحكام الشريعة؟! وإنك لتعجب كثيرًا حينما ترى مهرجًا، لا يستطيع عد فروض الوضوء، يناقش حرمة وإباحة التهريج!! أو مغنية فاجرة تقرر السفور والاختلاط والفساد، أو منحرفًا جاهلاً يبيح الربا! ثم يجدون من يسمع لهم، ويُعْجَبُ بهم وقد رفضوا شريعة الله - تعالى - وردوا أحكام الإسلام، فهل أمِنوا الفتنة والزيغ؟! {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] ، {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] فاتقوا الله ربكم وعظموه بتعظيم أمره ونهيه، واحذروا الفتنة والزيغ بالحذر من مخالفة شريعته. ثم صلوا وسلموا على نبيكم كما أمركم بذلك ربكم.

[1] أخرجه عبد الرازق (6/113) وابن أبي شيبة (9/47) وأحمد (3/387) والدارمي (1/115) وابن أبي عاصم في السنة (50) وعزاه الألباني إلى الهروي في ذم الكلام، والضياء في المنتقى وقال: حديث حسن، انظر: الإرواء (1589) .

[2] أخرجه ابن ماجه في المقدمة من سننه (5) وصححه الألباني في ظلال الجنة (47) .

[3] صاحب هذا القول هو: حسن حنفي في كتابه"قضايا معاصرة في فكرنا المعاصر" (93) .

[4] ذلك هو الدكتور محمد أحمد خلف الله، وانظر:"العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب"لمحمد الناصر (204) .

[5] انظر:"الأسس القرآنية للتقدم" (44) والعصرانيون (204) .

[6] "درء تعارض العقل والنقل" (1/21) .

[7] "إعلام الموقعين" (1/68) .

[8] انظر في ذلك:"ثقافة الضرار"للأستاذ: جمال سلطان (55-58) وأيضًا (67-69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت