2 -ونقداً للثقافات الأخرى في تلك الأصول والمجالات.
3 -ومقارنة بين الإسلام وتلك الثقافات، لبيان كمال الإسلام ونقصانها.
4 -ودفعاً للشبهات المثارة حول الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكاً ومنهج حياة.
5 -ومعالجة لحاضر المسلمين الثقافي:
-تشخيصاً لهذا الحاضر.
-وتصحيحاً لما فيه من أخطاء.
-وإبرازاً لنماذج التجديد الصحيحة.
-وكشفاً للغزو الموجه إليه.
ولعل هذا التعريف الثاني لهذا الاتجاه القائل بأن الثقافة الإسلامية هي:"العلم بمنهاج الإسلام الشمولي في القيم، والنظم، والفكر، ونقد التراث الإنساني فيها"هو أفضل تلك التعريفات وأقربها إلى الصواب، لاشتماله على موضوعات علم الثقافة الإسلامية الرئيسة، ولأنه تعريف كلي وليس تعريفاً جزئياً. ولذا أورد شرح مفرداته فيما يلي:
العلم: هو الإدراك المبني على أدلة يرتفع بها عن المعرفة الظنية. والدراسة المنظَّمَة خلافاً لمجرد المعرفة، أو النشاط الأدبي والفني وغيرهما.
منهاج الإسلام: المنهاج هو الطريق الواضح. والإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده في الاعتقاد والعمل. ومنهاج الإسلام - من ثم - هو طريق الإسلام ومنهجه الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ربه المستمر إلى يوم القيامة.
الشمولي: الكلي المترابط،فالثقافة الإسلامية تدرس منهاج الإسلام من حيث هو كل مترابط في القيم والنظم والفكر، وتخرج بذلك العلوم التي يعنى كل منها بجانب من جوانب الإسلام وما يندرج تحته من جزئيات؛ كعلمي العقيدة والفقه.
القيم [17] : هي القواعد التي تقوم عليها الحياة الإنسانية، وتختلف بها عن الحياة الحيوانية، كما تختلف الحضارات بحسب تصورها لها، مثل: الحق، والإحسان، والحرية.
النظم [18] : هي مجموعة التشريعات التي تحدد للإنسان منهج حياته، مثل: نظام العبادة، والأخلاق،...
الفكر [19] : هو عمل العقل ونتاجه. وفيه ثلاثة مجالات:
1 -عمل العقل: وهو التفكير في مقوماته ومصادره ومناهجه....الخ.