فهرس الكتاب

الصفحة 9598 من 19127

قلت ومن هذا نفهم أن معنى الترجمة المشترك عند أهل اللغة هو: التفسير أو التعبير أو النقل.

1 -فهو إما تفسير للسان آخر بلسان معروف.

2 -وإما تعبير عنه به.

3 -وإما نقل منه إليه.

ثانيا: المعنى الاصطلاحي وارتباطه بالمعنى اللغوي.

بعد أن درسنا المعنى اللغوي لهذه اللفظة نتساءل ما اصطلاحات المحدثين على هذه اللفظة.

للمحدثين تعريفات على هذا فهم يطلقون الترجمة على معانٍ منها:

1 -سلسلة إسناد معين يروى به عدد من المتون وقد تكلم العلماء في هذا على نوعين.

(أ) تراجم أصح الأسانيد.

(ب) تراجم أوهى الأسانيد [28] .

2 -عنوان الباب الذي تساق فيه الأحاديث [29]

وقال ابن الصلاح: وقد أطلقوا على قولتهم: باب كذا وكذا اسم الترجمة لكونه يعبر عما يذكر بها [30] والذي نحن بدراسته التعريف الثاني.

فما الارتباط بين المعنى اللغوي والاصطلاحي؟

وجه الارتباط بين المعنيين اللغوي والاصطلاحي:

ولعله بعد ذلك قد اتضح لك أن هناك رابطاً قوياً وظاهراً بين المعنيين؛ وهو أن العنوان الذي يكتبه الإمام ويسوق تحت الأحاديث، لا يخرج عن إحدى ثلاث حالات:

الأولى: أنه لسان المؤلف صاحب الترجمة يفسر لسان المتلفظ بالحديث - صلى الله عليه وسلم.

الثانية: أنه تعبير بلسان المؤلف المترجم عن لسان المتحدث عليه الصلاة والسلام.

الثالثة: أنه نقل من لسان المتحدث - صلى الله عليه وسلم - إلى لسان المؤلف المترجم.

قال الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح غفر الله له:

"وليست الترجمة مخصوصة بتفسير لغة بلغة أخرى فقد أطلقوا على قولهم باب كذا اسم الترجمة لكونه يعبر عما يذكر بعده" [31] .

"أركان الترجمة"

الترجمة - عند أهل الاصطلاح - لا تقوم إلا على ثلاثة أركان لازمة تقتضيها وجوه القسمة العقلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت