فهرس الكتاب

الصفحة 9588 من 19127

قال ابن حبان في المجروحين (14/2) وابن عدي (2/450 واللفظ له) -ومن طريقه ابن عساكر (42/385) وابن الجوزي في العلل المتناهية (347) -: أنا أبويعلى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، ثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه:"ادعوا إلي أخي". فدعوا له أبا بكر، فأعرض عنه. ثم قال:"ادعوا إلي أخي". فدعوا له عمر، فأعرض عنه. ثم قال:"ادعوا إلي أخي". فدعوا له عثمان، فأعرض عنه. ثم قال:"ادعوا إلي أخي". فدعي له علي بن أبي طالب، فستره بثوب، وانكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال؟ قال: علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب.

قال ابن عدي: وهذا هو حديث منكر، ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه شديد الإفراط في التشيع، وقد تكلم فيه الأئمة، ونسبوه إلى الضعف.

وأقره ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ (2/774) وابن عساكر.

وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح.

وقال الذهبي في السير (8/24) : هذا حديث منكر، كأنه موضوع.

وعده الذهبي من مناكير ابن لهيعة في الميزان (1/624 و2/483) ، وقال في تاريخ الإسلام (11/224) : مناكيره جمة، ومن أردئها هذا الحديث. وقال في تلخيص العلل المتناهية (169) : بهذا وشبهه استحق ابن لهيعة الترك، مع أن راويه عنه مضعّف.

وقال الألباني في الضعيفة (4968) : منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت