إنَّ استيراد القمح والكساء والدواء من دول معادية للمسلمين معناه أن تكون رقاب المسلمين بقبضة أعدائهم، يتحكَّمون فيها كيْفَما شاؤوا، ولذلك يجب أن يحرِّروا رقابهم بالامتناع عن استهلاك أيِّ سلعة أو خدمة من دولةٍ مُعادية للمسلمين، أو لقضاياهم، أو استِبْدال تلك السلعة بمثيلاتها. وبدلاً من ذلك لابدَّ من السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وتحقيق التكامل الاقتصادي، وتفعيل السوق الإسلامية المشتركة.
خطورة السِّلعة المستوردة:
إنَّ الدراسات والبحوث أثبتت أنَّ هناك مقاييس ومواصفات للسلع المصدَّرة لدول العالم الثالث لا تقبل بها الدول المتقدمة!! وبطبيعة الحال؛ فهي أقل بكثير من معايير ومواصفات الجودة المطبَّقة في الدول الغربية، كما أنَّ كثيرًا من الأغذية لا تصلح للاستهلاك البشري، ومن هنا يجب أن يتنبَّه المسلمون لهذه المخاطر، ويعملوا على زيادة الوعي والتثقيف الصحِّي بخطورة استهلاك هذه الأغذية.