[50] ورد في (فهرست المطبوعات العراقية: ص361) اسم هذا الكتاب (الدرر) ، كما ذكر سنة 1864 ـ سنة 1865 تاريخاً لطبعة، وذكر أنه في مجلدين، والصحيح كما ذكرنا، وتتواجد في خزانتي نسخة من الكتاب.
[51] ذكرت مجلة"المشرق"اسم المعرِّب هكذا، (القس جرجي السِّرياني) ، بينما ورد اسمه في (فهرست مطبعة الدومنيكان) كما ذكرنا، وهو الصحيح.
[52] ذكره طرازي في كتاب السلاسل التاريخية (ص 308) ، ولكنه كتب اسم المؤلف هكذا (موزارللي) .
[53] الكتب المسلسلة من رقم 35 وحتى 49 ذكرتها معتمداً على ما أوردته مجلة"المشرق": (مج7، سنة 1904م، ص496) ؛ حيث عددت هذه الكتب في معرض حديثها عما طبع في مطبعة الدومنيكان في الموصل، ذي العلاقة بتكريم العذراء مريم، علماً بأن أكثر هذه الكتب متوفر، وقد اطلعت عليه.
[54] هذا الكتاب ترجم أولاً إلى العربية من قِبَل الأب بطرس فروماج اليسوعي، وهناك نسخة خطية من هذه الترجمة مكتوبة سنة 1764م، محفوظة في مكتبة دير الشرفة، تحت رقم 19/13.
[55] يتفق أكثر الباحثين على اسم مؤسس هذه المطبعة؛ فقد ذكره بطِّي في (تاريخ الصحافة في العراق: ص17) ، وكذلك شيخو في الآداب العربية في القرن التاسع عشر (ج1) ، كما ذكره سليمان الصائغ في تاريخ الموصل (ج1) ،
أما الدكتور داود سلوم فقد ذكره في كتابه (تطور الفكرة والأسلوب: ص40) ، غير أنه نعته بالبطريق، بينما الواقع أنه الشماس روفائيل.
[56] الصائغ: (تاريخ الموصل: ج2، ص266) .
[57] ذكر بعضهم أن سنة وفاته كانت 1866م، بينما ذكر خليل صابات في كتابه (الطباعة في المشرق العربي: ص299) أنه توفي سنة 1861م، وفي هذا ما فيه من الخطأ؛ لأنه قدم الموصل، وأسَّس المطبعة 1863م.
وقبره لازال حتى اليوم في كنيسة (شمعون الصفا) الأثرية في الموصل، وقد كُتب على ضريحه بيتان من الشعر، نظمهما الخياط مؤرِّخاً وفاته:
متجمِّلٌ بالمَكْرُمَات (و) زاهدٌ وبما له بيتُ العلوم تشيَّدا