فهرس الكتاب

الصفحة 9350 من 19127

وعلى جلالة عائشة رضي الله عنها، ومكانتها في العلم والفضل، وهي وعاء من أوعية علم هذه الأمة الخاتمة، ورغم محلها من النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنها لم تتقدم على عبدها في الصلاة، بل كانت تابعة له رغم أنه غير حافظ للقرآن فيما يظهر من الأثر، وهذا كان في صلاة التراويح وهي نافلة، فكيف بمن أمت الرجال في الفريضة وهي دون عائشة رضي الله عنها، وفي صلاة الجمعة التي لم يوجبها الله تعالى إلا على الرجال دون النساء؟!

7-أن الشريعة الغراء جاءت بسد كل الذرائع المفضية إلى اختلاط المرأة بالرجال، وحرمت نظر الرجل للمرأة، وأمرت كلا الجنسين بالغض من أبصارهم، وألزمت المرأة بالحجاب، وشرعت آداب الاستئذان، وكيفية الدخول في البيوت، والنظر للمخطوبة، وغير ذلك من التشريعات التي تحسم مادة الإفساد والانحلال، واعتلاء المرأة المنبر أمام الرجال، ثم تقدمها بين أيديهم لإمامتهم ينافي تلك التشريعات، ويبطل هذه الأحكام الربانية التي شرعها اللطيف الخبير بعباده، العليم بما يصلحهم وما يصلح لهم، والمعروف أن الخطيب إذا قام في الناس توجهت إليه الأبصار، فذلك أدعى للإنصات ومتابعة ما يقول، والرجل مأمور بغض بصره عن المرأة، فكيف يكون هذا التناقض؟!

8-ما ثبت في الشريعة من وجوب الخشوع في الصلاة، والبعد عن كل ما يلهي المصلي فيها من لباس أو غيره، وفي إمامة المرأة للرجال وركوعها وسجودها أمامهم أعظم الإلهاء في الصلاة، بتحجيم عورتها، وإبداء محاسنها في الركوع والسجود، وهو سبب لعدم الخشوع، وسبيل لانحراف المصلين عن صلاتهم إلى شهواتهم نسأل الله تعالى العافية والسلامة من ذلك.

وكل من له مسكة عقل، وعنده أدنى معرفة بالشريعة، وله فطرة سليمة فإنه يستبشع هذا العمل المشين من هاتين المرأتين، ومن أيدهما في انحرافهما.

إنكار الأمة هذا العمل الشنيع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت