فهرس الكتاب

الصفحة 9341 من 19127

[1] هذا إشارة لما قامت به امرأة أمريكية في الجمعة الماضية في سابقة هي الأولى من نوعها حيث أمت هذه المرأة المصلين في صلاة الجمعة الماضية 8/صفر/1426هـ الموافق 18/مارس/2005وكانت صلاة اختلط فيها النساء بالرجال وهن متكشفات، وكثير منهن متبرجات حاسرات الرؤوس، وقد لبس بعضهن بناطيل الجينز!!

وقد نظمت تلك الصلاة منظمة تدعى (جولة حرية المرأة المسلمة) والموقع الالكتروني (صحوة الإسلام) .

وقامت الدكتورة أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة (فيرجينيا كومنولث) الأمريكية بإلقاء خطبة الجمعة وإمامة الصلاة.

وأقيمت هذه الصلاة الشاذة وسط إجراءات أمن مشددة بكنيسة (سينود هاوس) التابعة لإحدى الكاتدرائيات بمدينة (مانهاتن) الأمريكية، بسبب أن المساجد رفضت استضافة هؤلاء المفسدين لإقامة صلاتهم.

وهذه عادة الغرب: حماية المشغبين على الإسلام، المحرفين لشريعته، ولو أن امرأة رشحت نفسها لتكون بابا الفاتيكان لقامت الدنيا ولم تقعد في الغرب المتحضر الذي يزعم حفظ الحقوق ونشر الحرية، وهو لا يحفظ هذه الحقوق المزعومة إلا إذا كانت لمنحرفين يطعنون في الإسلام فحسب.

وقالت إمامتهم ودود في مؤتمر صحفي قبل الصلاة (لا أريد أن أغير من طبيعة المساجد. أريد أن أشجع قلوب المسلمين على الإيمان بأنهم متساوون) . مضيفة أنها تتمنى المساعدة في إزالة (القيود المصطنعة والمزعجة) التي تستهدف المرأة المسلمة حسب زعمها.

وقالت ودود: إن مسألة المساواة بين الرجل والمرأة أمر مهم في الإسلام، وقد استعمل المسلمون -وللأسف- تفسيرات تاريخية متشددة للعودة إلى الوراء.

ولهذه المبتدعة كتاب بعنوان (القرآن والمرأة) تناولت فيه قراءة للنصوص القرآنية من خلال وجهة نظر نسائية حسب زعمها تناولت فيه (حق المرأة في إمامة المسلمين) ، وترى ودود أن عدم إعطاء المرأة المسلمة هذا الحق هو (أمر خاطئ متجذر داخل المجتمعات الإسلامية دون أن يقوم أحد بمحاولات جادة لتصويبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت