فهرس الكتاب

الصفحة 9322 من 19127

ولا يرى اليهود فرقا بين المقاتلين وغير المقاتلين، ولا بين الرجال والنساء والأطفال؛ فالجميع هدف لذابحهم التوراتية التلمودية، بل إن في عقائدهم المحرفة أنهم إذا سيطروا على الأرض أبادوا المسلمين، وأبادوا النصارى معهم، وأبادوا كل من لم يكن يهوديا، وهذه العقيدة مقررة في كتبهم التي يتعبدون بها، ويصدرون عنها، وترسم سياستهم مع الآخرين ويعلن بها حاخاماتهم على الملأ دون خوف ولا وجل، يقول الحاخام ابراهام شابير في رسالة وجهها للشبيبة اليهود: (نريد شباباً يهودياً قوياً أو شديداً، نريد شباباً يهودياً يدرك أن رسالته الوحيدة هي تطهير الأرض من المسلمين الذين يريدون منازعتنا في أرض الميعاد، يجب أن تثبتوا لهم أنكم قادرون على اجتثاثهم من الأرض، يجب أن نتخلص منهم كما يتم التخلص من الميكروبات والجراثيم) .

ويصرحون بأن الدين الإسلامي والتزام تعاليمه، وأن القرآن الكريم والعمل به هو العقبة الكأداء التي تحول بينهم وبين مشاريعهم التوسعية الإجرامية، يقول الحاخام الشرقي الأكبر لإسرائيل مردخاي الياهو (لنا أعداء كثيرون، وهناك من يتربص بنا وينتظر الفرصة للانقضاض علينا، وهؤلاء بإمكاننا عبر الإجراءات العسكرية أن نواجههم لكن ما لا نستطيع مواجهته هو ذلك الكتاب الذي يسمونه(قرآناً) هذا عدونا الأوحد، هذا العدو لا تستطيع وسائلنا العسكرية مواجهته) ويقول الحاخام إسحاق بيريتس (إذا استمر ارتفاع الأذان الذي يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات في القاهرة وعمان والرباط فلا تتحدثوا عن السلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت