ربما كانت أكثرُ الاحتمالات المنطقية المتعلقة بالشركة الأمريكية -التي تأسست عام 1997، ويعمل فيها أكثر من 2300 عنصر في مختلف أنحاء العالم- هو أن تواجه موجةً إعلامية تتضاءل يوماً بعد يوم، لا تنتهي بطردها من العراق، أو سحب ترخيصها، أو حتى محاكمة أي من عناصرها المتورطة بالحادثة، ومن ثم فلن تكون إلا فقاعة من الصابون، تتلاشى في أي لحظة، تاركة خلفها شعباً يرزح تحت الاحتلال، وحكومة عميلة للأمريكيين، واحتلالاً لا يكترث بأرواح أحد.